“ما يفطر وما لا يفطر الصائم”
بعد بحث وتحقيق
والحمد لله أولا وآخرا
==
تحديث :
سؤال وجواب حول منشور: ما يفطر وما لا يفطر (ملحق وتفصيلات هامة)
بناءً على تفاعلاتكم وأسئلتكم المهمة، نضع بين أيديكم هذه الخُلاصة الفقهية والطبية المركزة للمسائل الدقيقة، والتي تم مناقشتها هنا وخارج المنشور:
١. غاز الأكسجين أم التبخيرة (Nebulizer)؟
غاز الأكسجين: هواء نقي خالٍ من السوائل، (لا يُفطر).
التبخيرة: دواء سائل يتحول لرذاذ كثيف، يتكثف في الحلق وينزل للمعدة يقينًا، (تُفطر قطعًا).
٢. بخاخات الربو (الغاز مقابل البودرة):
بخاخ الغاز العادي (كالفينتولين): هواء ورذاذ يتبخر، (لا يُفطر).
بخاخ البودرة (كبسولات الشفط): مادة صلبة محسوسة (جِرم) تترسب في الحلق وتُبتلع، (يُفطر قطعًا).
٣. بخاخات وقطرات الأنف:
رذاذ الحساسية الخفيف (بمقدمة الأنف): (لا يُفطر).
القطرات وغسول الجيوب الأنفية: إذا نزل السائل للحلق وتعمّد الصائم ابتلاعه (أفطر قطعًا)، والواجب لفظه فورًا.
٤. المحاليل والإبر (المغذي مقابل الكورتزون):
أكياس المغذي الوريدي (المحلول الملحي): تدخل الوريد للتروية وتقوم مقام الشرب، (تُفطر قطعًا).
إبرة الكورتزون: دواء علاجي، وكمية الماء اليسيرة فيه (٢ إلى ٥ سم) هي مجرد “مذيب” للإبرة وليست للتروية، (لا تُفطر).
٥. تعمد القيء (الاستفراغ) -ومثله الحجامة-:
لا يُفطر سواء كان عمدًا أو غلبةً، جمعًا بينه وبين الحجامة (وهو اختيار ابن عباس وأبي هريرة، وحديث تفطير الصائم من تعمد القيء أعله الإمامان البخاري وأحمد).
٦. معجون الأسنان والسعوط:
المعجون: يُكتفى بـ (يسير جدًّا) بشرط ألا يصل للحلق، والمبالغة فيه خطر على الصيام، وفرشاة الأسنان بالماء تكفي.
السعوط (دواء الأنف): حكمه كـ “الاستنشاق” في الوضوء؛ جائزٌ، وتُمنع المبالغة فيه للصائم.
والله أعلم.



