تنبيه على فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله بخصوص انتفاع الكافر بأعماله يوم القيامة

الحمد لله
الفتوى موضع التعليق :
سئل الشيخ رحمه الله :
في ذمته مبلغ خمسون ديناراً لرجل مسيحي متوفى، لمن يدفع هذا المبلغ؟ .
فأجاب:
عليه أن يدفعه للورثة إذا كان له ورثة، إذا كان يعرف ورثته عليه أن يدفع ذلك إليهم، وعليه أن يسأل عنهم، فإن لم يجد ولم يعرف له ورثة فإنه يتصدق به عنه، لأنه ينفع، يعطيه بعض الفقراء بالنية عن صاحب المال لعلَّ الله يخفف عنه بذلك شيئاً من عذابه. المقصود أنه يتصدق به عن ذلك الميت الذي هو صاحب الحق، والله – جل وعلا – لا يضيع أجر من أحسن عملاً – سبحانه وتعالى – وإن كان كافراً قد يخفف عنه لذلك.
” نور على الدرب ” ( 605 ) .
http://www.binbaz.org.sa/mat/12987
وأظنه سبق لسان من الشيخ رحمه الله .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – :
وقال القاضي عياض : انعقد الإجماع على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ، ولا يثابون عليها بنعيم ، ولا تخفيف عذاب ، وإن كان بعضهم أشد عذاباً من بعض .
” فتح الباري ” ( 9 / 48 ) .
فإن كان ما توقعته صحيحا من كونه سبق لسان فلينبه أصحاب موقعه على هذا .

وأظن أن ما سيأتي موافق للإجماع :
سئل الشيخ رحمه الله :
هل الرجل الكافر الذي يموت بدون صلاة وصوم هل تصل إليه الصدقة إذا أراد أولاده أو أقاربه التصدق عليه بعد الموت؟ >
فأجاب :
من مات كافراً لا ينفعه شيء، لا تنفعه صدقاتهم ولا دعاؤهم، إذا مات كافراً فلا يتصدق عليه ولا يدعى له، ولا تلحقه الصدقات، ولا تنفعه؛ لأنه مات على كفرٍ يحبط الأعمال، ويمنع وصول الخير إليه: وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [(88) سورة الأنعام]. وفي الحديث الصحيح أن الكافر إذا عمل حسنة أطعم منها طعمة في الدنيا .
انتهى
http://www.binbaz.org.sa/mat/10377

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة