استطاع الغرب بنفاقه وخبثه ومكره أن يغير تعريف دار الإسلام ودار الكفر
ويتبين ذلك بالنظر في أمرين :
الإحصائية الماكرة التي جعلت ” السويد” أكثر الدول التزاما بمبادئ الإسلام!
والثاني في قضية اللاجئين السوريين
والعجيب أن هذا مشى على بعض الخاصة وكثير من العامة
ففي الأمر الأول : لم يلتفتوا إلى عظم التوحيد الذي أكرمهم الله به في بلدانهم ولا شعائر الإسلام الظاهرة في بلدانهم وسماع الأذان والصلاة والحجاب لنسائهم ولم يسخطوا ما في تلك البلدان من الشرك والإلحاد والعري والمثلية وقوامة المرأة وتملك الدولة لأولادهم، وراحوا يعظمون العلاج والتأمين الاجتماعي وبعض أمور الدنيوية البحتة.
والأمر الثاني : لم ينظروا إلى أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري استقبلتهم بعض الدول _ ولا تزال _ كتركيا والأردن _ ووقفت معهم كل الشعوب الإسلامية لمدة 5 سنوات وتشاركوا معهم في طعامهم وثيابهم وأموالهم، وراحوا يعظمون بضع آلاف تستقبلهم دول تشارك أكثرها في حرب هذا الشعب بالمال أو السكوت.

