وهو حديث أسامة المشهور في الصحيحين في قتل الرجل الذي قال ” لا إله إلا الله ” وفيه قوله صلى الله عليه وسلم :
( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ )
قال النووي – رحمه الله – :
وقوله : ( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ ) الفاعل في قوله ” أقالها ” هو : القلب .
ومعناه :
أنك إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان , وأما القلب فليس لك طريق إلى معرفة ما فيه , فأنكر عليه امتناعه من العمل بما ظهر باللسان ، وقال : أفلا شققت عن قلبه لتنظر هل قالها القلب واعتقدها وكانت فيه أم لم تكن فيه بل جرت على اللسان فحسب يعني وأنت لست بقادر على هذا فاقتصر على اللسان فحسب , يعني ولا تطلب غيره .
انتهى

