لو صليتَ الظهر ، ونسيت الفاتحة – يعني قرأت غيرها مثلا –
وتذكرت هذا بعد السجدة الأولى من الركعة ذاتها ؟؟؟؟
ماذا تصنع لو كنتَ إماماً ؟
طبعا أريد حلا عمليا لا تنظيراً قوليا قد الاستطاعة
والذي أراه:
أن يفعل الصواب عنده حتى لو أدى إلى فوضى وكلام بعد الصلاة أو أثناءها
وليبين لهم أن هذا هو بسبب جهلهم
وعلى الإمام أن يعلم المصلين مثل هذه المسائل ويكررها عليهم – مثل سجود السهو بعد السلام – حتى لو حصلت معه يعرف المتعلمون أنها مرت عليهم وأنه لا مجال لإنكارها .
لذا فالصحيح أنه يرجع ليقرأ الفاتحة ، وليؤشر لهم بالبقاء فمن لم يقم فنعما ما فعل ، ومن قام مع إمامه فلا شيء عليه فقد قام الصحابة لخامسة ، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر بقوله ” يصلون لكم فإن أصابوا فلكم وإن أخطئوا فلكم وعليهم ” .
وهذا كله في حال أن لا يصل الإمام إلى المكان ذاته الذي تركه في الركعة قبلها ، وعليه : فيلغي الركعة التي نقص منها ركن ويجعل ما بعدها بدلا منها .
ولا يلزم من بطلان ركعة الإمام بطلان ركعة المأمومين
فهم قرؤوا الفاتحة وليس ثمة ما يبطلها عليهم
بل لو صلاته كلها بطلت أو كانت باطلة – بحدث قبل الصلاة أو أثناءه – لم تبطل صلاتهم, بل لا أعلم تعلقا لبطلان صلاة المأمومين بإمامهم إلا حيث تبطل صلاة الإمام بمرور امرأة أو حمار أو كلب أسود بين يديه دون السترة.
والله أعلم

