كلمات وحكَم ومواقف للسلف الصالح في الأعياد

يحتار الخطيب والواعظ والمدرس في العيد ماذا يخطب وما يقول
فحبذا لو تم تجميع مقالات السلف في العيد هنا :
نصحهم
ومواعظهم
وتذكيرهم
وحكَمهم
وفوائدهم

مع :
مواقف عملية ، وماذا كانوا يفعلون في الأعياد
أعتقد سنخرج بزاد كبير يصلح للواعظ والخطباء والمدرسين
ونعرف هديهم في أيام نغفل فيها كثيرا إلا من رحم الله

ولا مانع من ذكر ما للعلماء المعاصرين من ذلك

في ” التبصرة ” لابن الجوزى ( 2 / 103 ) :
ليس العيد ثوباً يجر الخيلاء جره ، ولا تناول مطعم بكف شره لا يؤمن شره ، إنما العيد لبس توبة عاص تائب ، يسر بقدوم قلب غائب .
انتهى
في ” لطائف المعارف ” ( 1 / 299 ) :
مرَّ قوم براهب في دير فقالوا له : متى عيد أهل هذا الدير ؟ قال :
يوم يغفر لأهله .
ليس العيد لمن لبس الجديد ، إنما العيد لمن طاعاته تزيد .
ليس العيد لمن تجمل باللباس و الركوب ، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب .
في ليلة العيد تفرق خلق العتق و المغفرة على العبيد .
فمن ناله منها شيء فله عيد و إلا فهو مطرود بعيد .
انتهى

في ” لطائف المعارف ” ( 1 / 299 ) :
كان بعض العارفين ينوح على نفسه ليلة العيد بهذه الأبيات :
بحرمة غربتي كم ذا الصدود … ألا تعطف علي ألا تجود
سرور العيد قد عم النواحي … و حزني في ازدياد لا يبيد
فإن كنت اقترفت خلال سوء … فعذري في الهوى أن لا أعود

و أنشد غيره :
للناس عشر وعيد … ونا فقير وحيد
يا غايتي و مناي … قد لذ لي ما تريد

و أنشد الشبلي :
ليس عيد المحب قصد المصلى … و انتظار الأمير و السلطان
إنما العيد أن تكون لدى الحـ … ب كريما مقربا في أمان

و أنشد :
إذا ما كنت لي عيدا … فما أصنع بالعيد
جرى حبك في قلبي … كجري الماء في العود

و أنشد :
قالوا غدا العيد أنت لابسه … فقلت خلعة ساق حسنة برعا
صبر رهقرقهما ثوبان تحتهما … قلب يرى ألفه الأعياد و الجمعا
أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به … يوم التزوار في الثواب الذي خلعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي … و العيد ما كنت لي أمرا و مستمعا
انتهى

في ” لطائف المعارف ” ( 1 / 299 ) :
قال الحسن : كل يوم لا يُعصى الله فيه : فهو عيد .
كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه و ذكره و شكره : فهو له عيد .
انتهى

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة