يصادف اليوم – على قول أكثر أهل العلم – ذكرى حادثة أليمة على قلب كل مسلم، وأشدُّ مَن آلمتْه هذه الحادثة مَن شهدها مِن الموحدين، وقد سرى ألمُ هذه الحادثة حتى شمل قلوب كل المسلمين على مرِّ الزمان.
وفي يوم هذه الحادثة لم تحتملها عقول بعض العلماء فأنكرها حتى أنستْه آيات من القرآن من عظيم ألمها وشدتها، ولم يبق بيت في وقتها إلا دخله الحزن وسالت دموع من أعين الرجال قبل النساء.
هذه الحادثة العظيمة التي يصادف ذكراها اليوم هي ” وفاة النبي صلى الله عليه وسلم”.
نشهد أن نبيّنا وحبيبنا وقدوتنا محمدا صلى الله عليه وسلم قد أدى الأمانة وبلّغ الرسالة.
https://youtu.be/ZH9pMX2mXA4

