عمر بن الخطاب حافظ لكتاب الله عالم بمعانيه عامل بأحكامه.
(مستل من برنامج سواعد الإخاء الموسم 7 الحلقة 13).
وقد اقتطع منه من جزئه الأخير لعلي أظفر من معدي البرنامج بأصل المادة فأضيفها له).
ودليل عمل عمر بكتاب الله تعالى :
تكلمت لكنهم قصوها فلم تظهر وهي :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ” خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ” وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله.
رواه البخاري.
ويوجد لي مقطع فيديو فيه هذه الثلاثة مكتملة.

