وفاة الصديق والأخ والعم أبو بسام عدنان عبد الغني قبل قليل.
وقد دخلت مشفى الملك عبدالله قبل أيام للعلاج وكانت مفاجأة جميلة لي أن علمت أنه جاري بالغرفة نفسها – ومعنا جار عزيز ثالث وهو أبو رعد العمري – وقد جاورتهما ليومين وكانت فرصة لرؤية ذلك العم كبير السن والقدر والذي صحبته لأكثر من ثلث قرن من الكويت إلى الأردن فقد كان جاري في الكويت ولنا تاريخ من الصحبة والصداقة والعلم والتعلم فعلى كبر سنه لم يمنعه ذلك من تعلم العلم الشرعي وحرصه على تطبيق ما يعلم في أدق التفاصيل واستمر معه هذا إلى لقائنا في المشفى قبل أيام وحرصه على السؤال عن كيفية الطهارة والصلاة مع حاله الذي كان عليه من المرض الشديد.
وقد كان لي مراجعة للمشفى بعد خروجي منه قبل 3 أيام فعدته في غرفته في المشفى وفرح بذلك وكان من آخر ما سمعته منه قوله لي “أحبك في الله” فيا الله ما أغلاها من كلمة لم يمنعه ظرفه الصحي وتعبه من قولها وحبست دمعتي لئلا يراها فيحزن.
رحمك الله يا أبا بسام وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة وعظم الله أجرنا وأجر أهلك في فقدك.
في الصورة يظهر أشقاؤه في زيارة لي في بيتي معه قبل مدة غير بعيدة ولم يمنعه كبر سنه وحاله من أن يأتي بنفسه زائرا، وهو شقيق العم ناصر الذي يظهر معنا، وشقيقه الآخر أبو هيثم.
==
وإن شاء الله ستكون صلاة الجنازة والدفن غدا السبت بعد صلاة الظهر في مسجد أيدون بجانب مقبرة أيدون.
عزاء للرجال/ مقابل بيت العم أبو بسام في أيدون مقابل بوابة اللوازم لجامعة اليرموك.
عزاء النساء / في بيت العم نفسه في أيدون مقابل بوابة اللوازم لجامعة اليرموك.

