يستشكل السائل: هل الحجر الأسود في السماء؟

السؤال

كنت أقرأ كتابا عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم, وذكر الكاتب أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي حكم في مسألة وضع الحجر الأسود في الكعبة.  والآن، سمعت أن حجرا أسودا  موجود في السماء أعلى الكعبة, فهل هو الحجر ذاته الذي ساعد الرسول عليه السلام في وضعه في مكانه؟  وإذا كان ذلك صوابا, فكيف وجدت الحاجة لوضع الحجر في موضعه, والحجر مرفوع في السماء؟

الجواب

الحمد لله

  1. الحجر الأسود نزل من السماء من الجنة ونزل أشد بياضاً من الثلج ولكن ذنوب وخطايا بني آدم استحالته أسود .

عن ابن عباس قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”  نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم ” . رواه الترمذي ( 877 ) وصححه ، وصححه الألباني في ” صحيح الجامع ” ( 6756 ) .

  1. أما قصة وضع الحجر الأسود في مكانه الذي عليه الآن :

عن مجاهد عن مولاه أنه حدثه  : ” أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية فذكر اختلافهم في وضع الحجر الأسود قال : اجعلوا بينكم حكماً قالوا : أول رجل يطلع من الفج فجاء النبي  صلى الله عليه وسلم  فقالوا : أتاكم الأمين فذكر الحديث “.  رواه أحمد ( 15543 ) . والحديث : رواه الحاكم ( 3 / 458 ) وصححه وأقره الذهبي .

وعن علي بن أبي طالب في بناء الكعبة قال : ”  لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم  قد دخل قالوا قد جاء الأمين ” . رواه أبو داود الطيالسي ( 18 ) . وصححه الحاكم ( 1 / 458 ) ووافقه الذهبي .

  1. أما أن الحجر بين السماء والأرض فهذا مما لم نسمع به من قبل وليس فيه شيء صحيح فيما نعلم .

 

والله أعلم.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة