شكَّ في حصول حادث ولم يتوقف له فماذا يصنع؟
السؤال
كنت أقود وأنا أفكر وفجأة اصطدمت بسيارة واقفة ، الشخص الذي يركب بجانبي يقول : بأنني لم أصطدم وأنني توقفت في الوقت المناسب ، لم أنزل من السيارة لأرى ما حصل والآن أنا أشعر بالذنب إذا كنت قد صدمت السيارة ، لا أعلم سيارة من كانت ، وتبت إلى الله ، فهل يجب عليَّ أن أفعل شيئاً آخر بشأن هذا الذنب؟. جزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله
كان الواجب عليك : التوقف والتيقن من نتيجة توقفك ، وعلى كل حال : إن استطعت أن ترجع إلى المكان نفسه لترى نتيجة ما حصل منك فافعل فهذا هو الذي يجب عليك بعد مغادرتك المكان ؛ لأنه قد تكون تسببت في إتلاف شيء لغيرك ، فإن لم تذكر المكان أو لم يعد يوجد فيه أحد: فيكفيك التوبة والاستغفار ، والندم على فعلك ، والعزم على عدم العود لمثل هذا الفعل.
والله أعلم.


