شخص يريد مجموعة من الحِكم والرقائق الإسلامية
السؤال
قرأ جواب سؤال سابق: وهو عبارة عن مجموعة من الحكم الإسلامية كان يرسلها لأصدقائه، ويريد المزيد منها.
الجواب
الحمد لله
وهذه مجموعة أخرى من الحِكَم، نسأل الله أن ينفع بها:
- قال الشافعي: لولا المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر.
” سير أعلام النبلاء ” ( 10 / 70 ).
- قال المزني قال: دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟ فرفع رأسه، وقال: أصبحتُ من الدنيا راحلًا، ولإخواني مفارقًا، ولسوء عملي ملاقيًا، وعلى الله واردًا، ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها أو إلى نار فأعزيها، ثم بكى، وأنشأ يقول:
| ولما قسا قلبي وضاقـت مذاهبـي
تعاظمني ذنـبي فلما قرنته بعفوك فما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل فإن تنـتقم منـي فلسـت بآيـس ولـولاك لـم يغوي بإبليس عابد وإني لآتي الذنب أعـرف قـدره |
جعلت رجائي دون عفوك سلماً
ربـي كـان عفـوك أعظـما تـجود وتعـفو منَّـة وتكـرما ولو دخلت نفسي بجرمي جهنما فكيف وقد أغوى صفيـك آدما وأعلـم أن الله يعفـو ترحـما |
3. قال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: يا يونس، الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط. ” سير أعلام النبلاء ” ( 10 / 89 ).
- وقال الشافعي: من لم تعزَّه التقوى: فلا عزَّ له.
” سير أعلام النبلاء ” ( 10 / 97 ).
- وقال: من لزم الشهوات لزمته عبودية أبناء الدنيا.
المرجع السابق.
- وقال: الخير في خمسة غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال والتقوى والثقة بالله.
المرجع السابق.
- وقال: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم.
” سير أعلام النبلاء ” ( 10 / 98 ).
- وقال: للمروءة أركان أربعة حسن الخلق والسخاء والتواضع والشك.
المرجع السابق.
- وقال: لا يكمل الرجل إلا بأربع بالديانة والأمانة والصيانة والرزانة.
المرجع السابق.
- وقال : ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته
المرجع السابق .
- وقال : التواضع من أخلاق الكرام والتكبر من شيم اللئام التواضع يورث المحبة والقناعة تورث الراحة.
” سير أعلام النبلاء ” ( 10 / 90 ).
- وقال: وقال أرفع الناس قدرًا من لا يَرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
المرجع السابق.
- ويضاف:
- قيل للشافعي مالك تدمن إمساك العصا ولست بضعيف؟ فقال: لأذكر أني مسافر- يعني في الدنيا -.
- وقال أيضا: لو علمت أن شرب الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته.
- وقال أيضا: ليس سرور يعدل صحبة الإخوان، ولا غم يعدل فراقهم.
- وقال أيضا: من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.
- وقال أيضا: من برَّك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
- وقال ربيعة الرأي: العلم وسيلة إلى كل فضيلة.
- وقال سفيان الثوري: ما وضع رجل يده في قصعة أحد إلا ذل له.
- وقال المنصور الخليفة: ما أطيب الدنيا لولا الموت فقال له الربيع بن يونس: يا أمير المؤمنين ما طابت الدنيا إلا بالموت قال: وكيف ذلك؟ قال: لولا الموت لم تقعد هذا المقعد.
- وقال الخليل بن أحمد:
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الأعمال
- وقال بعض السلف: من أمرّ السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة.
- وقال الذهبي: ليس العلم ما حفظ إنما العلم ما نفع.
- وقال بعض العلماء:
من يستعن بالرفق في أمره يستخرج الحية من جحرها
- قال بعض الحكماء:
لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها وإن توشحت من أثوابها الحسن
- قال بعض الشعراء:
قد يدرك الشريف الغنى ورداؤه خلق وثوب قميصه مرقوع
- قال بعض الحكماء:
لا ظفر مع بغي، ولا صحة مع نهم، ولا ثناء مع كبر، ولا صداقة مع حب، ولا شرف مع سوء أدب، ولا بر مع شح، ولا محبة مع هزء، ولا قضاء مع عدم فقه، ولا عذر مع إصرار، ولا سلم قلب مع غيبة، ولا راحة مع حسد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا رئاسة مع عزة نفس وعجب، ولا صواب مع ترك مشاورة، ولا ثبات ملك مع تهاون.
16 . قال عمر بن عبد العزيز:
الأمور ثلاثة: أمر استبان رشده فاتبعه، وأمر استبان غيه فاجتنبه، وأمر أشكل أمره عليك فرده إلى الله.
والله أعلم.


