أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم مع تواريخ الولادة
السؤال
من هم أبناء الرسول محمد عليه السلام ومتى تاريخ ولادة كل منهم وتاريخ وفات كل منهم وأسماء أزواج بناته؟
الجواب
الحمد لله
– أبناء النبي صلى الله عليه وسلم ، وبناته وذكر أزواجهن ، ووفاتهم جميعاً :
- القاسم : أمه : خديجة بنت خويلد ، وبه كان يكنىّ ، وهو بكر أولاده ، وهو أول من مات من أولاده ، وعاش سنتين ، مات بمكة .
- عبد الله : وهو الطاهر والطيب ، أمه خديجة ، ولد له في الإسلام .
- إبراهيم : أمه : مارية القبطية ” ولد سنة ثمانٍ من الهجرة ، ومات طفلاً قبل الفطام ، مات بالمدينة .
- زينب : أمها : خديجة ، هي أكبر بناته ، وأول من تزوج منهن ، ولدت قبل البعثة بمدة ، قيل : إنها عشر سنين ، وتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي وأمه هالة بنت خويلد ، توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة ، وَلدت من أبي العاص : عليّاً ، مات وقد ناهز الاحتلام ومات في حياته ، وكان رديف رسول الله على ناقته يوم الفتح ، وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة ، وهي التي كان رسول الله يحملها في صلاته ، وكانت وفات زوجها بعدها بقليل .
- فاطمة : أمها : خديجة ، ولدتها أمها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين ، وهي أصغر بناته ، ماتت بعد أبيها بستة أشهر ، تزوجها علي بن أبي طالب – ابن عمها – رضي الله عنهما في السنة الثانية من الهجرة في رمضان ، وبنى بها في ذي الحجة ، فولدت له الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ، فتزوج زينب : عبد الله بن جعفر ، فولدت له عبد الله وعونا ، وماتت عنه ، وتزوج أمَّ كلثوم : عمر بن الخطاب ، فولدت له زيداً ، ثم خلف عليها بعد عمر : عون بن جعفر ، فلم تلد له ، ثم مات ، وخلف عليها : محمد بن جعفر ، فولدت له جارية ، ثم خلف عليها بعده : عبد الله بن جعفر ، فلم تلد له ، وماتت عنده ، وزاد ابن إسحاق من أولاد فاطمة من علي : محسناً ، قال : ومات صغيراً ، وزاد الليث ابن سعد : رقية ، قال : وماتت ولم تبلغ ، وماتت فاطمة بعد رسول الله بستة أشهر ، وهي بنت تسع وعشرين سنة .
- رقية : أمها : خديجة ، تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة ،فلما بُعث رسول الله وأنزل عليه{ تبت يدا أبي لهب } [ المسد / 1 ] قال أبو لهب لابنه : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها . ولم يكن دخل بها ، وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة ، وبايعت رسولَ الله هي وأخواتها حين بايعه النساء ، فتزوجها عثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً ، وكانت قد أسقطت من عثمان سقطاً ، ثم ولدت له بعد ذلك عبد الله ، وكان عثمان يكنى به ، وبلغ ست سنين فنقره ديك في وجهه فمات ، ولم تلد شيئاً بعد ذلك ، وهاجرت إلى المدينة ، ومرضت ورسول الله يتجهز إلى ” بدر ” فخلَّف عثمان عليها ، فتوفيت ورسول الله ببدر على رأس سبعة عشر شهراً من الهجرة ، وقدم زيد بن حارثة بشيراً من بدر ، فدخل المدينة حين سوي التراب على رقية ، ولم يشهد دفنَها رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم.
- أم كلثوم : أمها : خديجة ، تزوجها عتبة ابن أبي لهب قبل النبوة ، وأمره أبوه أن يفارقها للسبب الذي مرَّ ذِكره في ” رقية ” ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، فلم تزل بمكة مع رسول الله ، وأسلمت حين أسلمت أمها ، وبايعت رسول الله مع أخواتها حين بايعه النساء ، هاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله ، فلما توفيت رقية : تزوجها عثمان ، وتوفيت في حياة رسول الله في شعبان سنة تسع من الهجرة ، وجلس رسول الله على قبرها ونزل في حفرتها علي والفضل وأسامة .
– انظر لما سبق: ” تاريخ الطبري ” ( 1 / 521 ، ” مسائل الإمام أحمد ” ( 1 / 29 ، 30 ، 31 ، 32 )، ” زاد المعاد ” ( 1 / 103 ، 104 )، ” الإصابة في تمييز الصحابة ” ( 7 / 665 ).
والله أعلم.


