قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – :
وَلِهَذَا مَا أُبِيحَ الِانْتِفَاعُ بِهِ مِنْ وَجْهٍ دُونَ وَجْهٍ كَالْخَمْرِ وَنَحْوِهَا : فَإِنَّهُ يَجُوزُ بَيْعُهَا لِمَنْفَعَةِ الظَّهْرِ الْمُبَاحَةِ لَا لِمَنْفَعَةِ اللَّحْمِ الْمُحَرَّمِ .
” إقامة الدليل على إبطال التحليل ” .
” الفتاوى الكبرى ” ( 6 / 36 ) .
” إعلام الموقعين ” ( 3 / 112 ) .
وهي كذلك في أكثر من ” موقع ” على الشبكة .
والصواب :
” كَالْحُمُرِ وَنَحْوِهَا ”
=
نرجو من الإدارة تصحيح ” إبطال الدليل ” إلى ” إبطال التحليل “

