تنبيه مهم من ابن تيمية رحمه الله في استحضار النيات في النفقة على أهل بيته ومن تلزمهم نفقته ، يقول رحمه الله:
“نفقة المرء على نفسه وعياله أفضل من نفقته على من لا تلزمه نفقته؛ لأن ذلك واجب، وما تقرب العباد إلى الله بمثل أداء ما افترض عليهم.
…ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً وعادة لا يبتغون به وجه الله تعالى… فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عليها من الأجر أعظمُ من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله،
ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة؛ لأنه لم يُنفقه ابتغاء وجه الله”.
[جواب الاعتراضات المصرية ٩٤-٩٥]

