قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – :
الرافضة أبلغ من غيرهم في ذلك ، ولهذا تجدهم من أعظم الطوائف تعطيلا لبيوت الله ومساجده من الجُمَع والجماعات التي هي أحب الاجتماعات إلى الله .
وهم أيضا لا يجاهدون الكفار أعداء الدين ، بل كثيرا ما يوالونهم ويستعينون بهم على عداوة المسلمين فهم يعادون أولياء الله المؤمنين ويوالون أعداءه المشركين وأهل الكتاب .
كما يعادون أفضل الخلق من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان ويوالون أكفر الخلق من الإسماعيلية و النصيرية ونحوهم من الملاحدة وإن كانوا يقولون هم كفار فقلوبهم وأبدانهم إليهم أميل منها إلى المهاجرين والأنصار والتابعين وجماهير المسلمين .
” منهاج السنة النبوية ” ( 7 / 211 ) .

