نصيحة لقلبي ولكل من تصدر لخدمة الدين وشرفه ربي بذلك ممن هم مثلي قد غمرهم الله بستره رغم ذنوبهم فهذه خطوات اسأل الله ان ينفعني واياهم بها. إذ لا بد من وقفة

نصيحة لقلبي ولكل من تصدر لخدمة الدين وشرفه ربي بذلك ممن هم مثلي قد غمرهم الله بستره رغم ذنوبهم فهذه خطوات اسأل الله ان ينفعني واياهم بها. إذ لا بد من وقفة جادة

اولاً:
يجب علينا اولا العلم بها أي ان نعرف قدرنا وقدر تقصيرنا واغترارنا بستر الله علينا

ثانيا ان نتفكر في انفسنا كيف نكون لو ان الله كشف عيوبنا كما اظهر محاسننا- التي هي كلها اصلا منه سبحانه-

ثالثاً
هل نحن جاهزون للموت بعد ساعة؟

رابعاً
هل نحب ان نقدم في المحافل والمجالس؟ ام اننا نستحي من الله وهم يقدموننا ونقول في انفسنا سبحانك ربنا ما اعظمك واعظم سترك علينا
فاللهم استر ما علمت واغفر ما سترت يا ارحم الراحمين

خامساً
نقارن انفسنا بالصالحين- اعني الصالحين حقاً بشهادة الله الذي يعلم حالهم بالغيب والشهادة،، لا بشهادة الناس الذين ليس لهم الا الظاهر- الذين امتدح الله صفاتهم في القران! هل نحن مثلهم:
-خاشعون
– هم من خشيته مشفقون
-يؤتون ما اتو وقلوبهم وجلة انهم الى ربي راجعون- هذا في حال الطاعة فكيف اذا اذنبوا؟؟؟
– اذا ذكر الله وجلت قلوبهم! هل نحن كذلك
– اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايماناً!!
– الخ

سادسا
هناك ينطرح العبد ساجدا بين يدي ربه ويقول يا رب لست من هولاء
وغرني سترك
وحلمك
وتبدا قصة المجاهدة والمحاسبة من هناك
فإن تغيرت حالنا فنحن صادقون في المجاهدة والا فلا
ولنكرر الاستعانة من جديد

وجماع ذلك كله
لنطبق ما علمنا ونجاهد انفسنا في ذلك وفي كل حركة

يا رب ترحم ضعفنا
( الشيخ خالد الحمودي وفقه الله )

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة