قال ابن الجوزي رحمه الله :
فكم أفسدت الْغِيبة من أَعمال الصَّالِحين، وَكم أحبطت من أجور العاملين، وَكم جلبت من سخط رب الْعَالمين، فالغيبة فَاكِهَة الأرذلين، وَسلَاح العاجزين، مُضْغَة طالما لَفظهَا الْمُتَّقون، نَغمَة طالما مجها أسماع الأكرمين .
” التذكرة في الوعظ ” (ص 124).

