| الإصدار الثاني صفر 1442 |
التعليق على نشرة بعنوان
«الألباني
حوار دار بين الشيخ العلامة ( منقول لأهميته) عبدالفتاح_أبو غدة والالباني
«هذا الالباني ناقشه الشيخ عبد الفتاح ابو غدة الحلبي المحدث والعالم الاصولي في علم الحديث صار بينهم محاورة نقلها اخي الشيخ محمد منير رحمه الله قبل وفاته في شهر شعبان عندما قدم الى المدينة المنورة قال لي بالحرف الواحد تناقش معه في مدينة الرياض».
- التعليق:
التحامُل واضحٌ مِن بداية النشرة، فوصَفَ الكاتبُ أبا غدة بالشيخ العالم المحدث الأصولي، وجرّد العلامة الألباني مِن كلِّ ألقابه، مع أنه معروف في الأوساط العلمية بالعلّامة، المحدّث، الفقيه، الزاهد، محدّث العَصر.
وكذلك فإنّ ما ادعاه وأسنَدَه إلى المجاهيل هو كلامٌ سطحي يحتاج إلى توثيق.
و(الشيخ أبو غُدّة) مِن خصوم الشيخ الألباني، وبينهما ردودٌ ومناقشات مطبوعة، ولا تُقبل شهادة الخصم في خَصمه، كما هو معلوم، وأما الردُّ العِلمي؛ فنعم.
ومن تلك الردود كتاب: «كشف النقاب عما في كتاب أبي غدة من الأباطيل والافتراءات».
ومقدمة «شرح العقيدة الطحاوية».
و«التنكيل» في الرد على شيخ أبي غدة: زاهد الكوثري، الذي اكتنى به، بتحقيق الألباني.
«قال له الشيخ عبد الفتاح هل انت محدث وعالم بعلم الحديث
فرد قائلا :هكذا يقولون؟؟؟
فقال له: انت على من تلقيت الاسانيد من اي العلماء
فقال :من الكتب
فقال له :هذا لا يكون محدثا مالم يؤخذ من أهل الحديث من لم يتلقاه عن أهله».
- التعليق:
مع يقيننا بأن هذه القصة مخترَعة ولا أصلَ لها، لأنه لا سنَد لها، ولأنّ العلامةَ الألباني مِن العلم بمكانٍ يَمنع مثلَ الشيخ أبي غدة أن يتكلم معه بهذا الأسلوب الذي يَشعر القارئ منه وكأنّ العلامة الألباني جاهلٌ مِن الجَهَلة، أو رجلٌ من العامة.
ومع ذلك أقول: (أثبِت العرش ثم انقُش)؛ ومَن الذي نَصّ من أهل العلم على أن المحدّث لا يكون محدثًا إذا أخذ الحديث عن الكتب؟!
ثم أين المحدّثون الشاميون في زمان الألباني؟! ما فيهم –واللهِ- عالمٌ ناقد، بل عامتهم من المقلِّدين الجامدين، والمتصوفة الطُّرُقية.
ومعلومٌ أن العلامة الألباني هو رائدُ النهضة الحديثية ومجدّدُ شباب الحديث، وهو أول من درّس علم الحديث والإسناد في جامعة في العالم، حتى قبل الأزهر.
وقد شهِد له كبارُ علماء العصر بإمامته في هذا العلم؛ كالطنطاوي (سورية)، ومحمد الغزالي (مصر)، وبشار عواد (العراق)، وعطاء الله حنيف (الهند)، وابن باز (السعودية)، والزمزمي (المغرب)، والشنقيطي المفسِّر (موريتانيا)، وأبو شقرة (الأردن)، وصبحي الصالح (لبنان)، وغيرهم كثير.
والظنُّ بأن الرجُل بمجرَّد حصولِه على إجازةٍ حديثية يكون عالـمًا، هو ظنٌّ خاطئ، فهؤلاء كبار علماء العصر ومراجعُه في الحديث لا إجازات لديهم، ومَن كان عنده شيءٌ منها فإنه لا يَرفع بها رأسًا، لأنها لا قيمة علمية لها، بل هي للبركة فقط كما هو معلوم، ومن أولئك الذين لم يحرصوا على الإجازات: الإمامان ابن باز وابن عثيمين، والعلامتان شعيب وعبد القادر الأرناؤوطيان، وغيرهما.
ومع ذلك أقول: إن العلامة الألباني عنده إجازة وأسانيد، فقد أجازه العلامة محمد راغب الطباخ مؤرخ حلب بثَبَته: «مختصر الأثبات الحلبية».
وقد تلقى الفقهَ الحنفي وعلومَ الآلة؛ كالنحوِ والصَّرف على والده، وكان كبيرَ علماء الأحناف الأرنؤوط في دمشق، وختَم عليه القرآنَ برواية حفصٍ عن عاصم.
وتلقى أيضًا الفقهَ الحنفي وعلمَي البلاغة والنحو على الشيخ سعيد البُرهاني.
وحضَرَ دروسَ كبيرِ علماء الشام في وقته العلامة بهجة البيطار في اللغة والأدب.
«فهل أنت عالم بعلم النحو والصرف وباقي العلوم لو سمحتم هاتوا لنا صحيح البخاري
فأتوا بصحيح البخاري
ففتح الشيخ عبد الفتاح على حديث في احدى الغزوات قال رسول الله صل الله عليه وسلم للصحابة بما معناه اذهبوا وأربعوا بالكسر
فأعطا الكتاب للألباني وقال له اقرا علينا هذا الحديث
فبدأ الألباني بقراءة الحديث ووصل الى كلمة اربعوا فقال: أَربعوا بفتح همزة الالف
ومعنى اربعوا بالفتح بان امشوا على اربع ولكن بكسر همزة الالف بمعنى امشوا اربعا بالعدد
فقال له كفى انت تمشي على أربع كفاك جهلا يامن تمشي على اربع اذهب وتعلم اللغة وبعد ذلك اشتغل بالحديث فمن أين طلع فلتة عصره».
- التعليق:
مع ما في هذا الكلام من السُّوقية في الخطاب، وسوءِ الأدب؛ بوصف العلامة الألباني بأنه دابة تمشي على أربع!!، وما فيه –وفي كل النشرة- من الخطأ في اللغة والإملاء.
أقول:
أولاً: ليس معنى (اربعوا) على ما وصف الكاتب -هداه الله- بأن يذهبوا أربعًا أربعًا.
وإنّ عزوَه هذا التفسير للشيخ أبي غدة فيه تجهيل له، من حيث أراد تبجيله، كما يأتي.
ثانيًا: العلامة الألباني لمن لا يعرفه، صنَّفَ مئات المصنفات الحديثية، وبلَغ عددُ الأحاديث الصحيحة فقط دون الضعيفة؛ التي درَسها وحكَم على أسانيدها فوق الـ(٢٧) ألف حديث صحيح.
وإن أدنى نظر في كتب الرجل يظهر منه للقارئ بجلاء مدى علمه وموسوعيته، ولا ينبغي للمنصف أن يحكم على الشخص من كتب خصومه.
وهو رحمه الله قد اختصَر «صحيح الإمام البخاري» اختصارًا عجيبًا؛ جمَع فيه كلَّ فوائده، وضم الزوائد إلى بعضها في موضع واحد، وتكلَّم على غريبه، ومن ذلك هذه اللفظة، التي ادعى الكاتبُ جَهْل الألباني بها، ومن كتابه المطبوع في سبعينات القرن الماضي أنقُل:
قوله عليه السلام: (يا أيها الناس اربَعوا على أنفسكم) قال الألباني معلِّقًا: بكسر الهمزة عند الابتداء، وتوصل في الدَّرج؛ أي: ارفقوا.
«لكن آل سعود ليس لديهم من يعرف علم الحديث فوضعوه مدرسا لمادة الحديث في الجامعة الاسلامية لفترة من الزمن».
- التعليق:
آل سعود أتوا بالعلماء من كل البلدان الإسلامية على اختلاف مذاهبهم، وبوّؤهم المراتب العالية في الجامعات، وسمحوا لهم بالتدريس فيها، -ومنهم الشيخان أبو غدة والعوّامة- ولو كانت الدولة لغيرهم لما فعلوا ذلك.
ولولا تقديرهم لعلم الشيخ وفضله ونُبْله لما اختاروه للتدريس في الجامعة الإسلامية بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ معدن العلم ودارة السنَّة.
وقبل أن تختاره جامعة (آل سعود) -كما تقولون-، فقد اختارته وزارة الأوقاف في مصر زمن الوحدة ليكون عضوًا في لجنة الحديث الشريف، فهل أهلُ مصر ما فيهم علماء؟!
واختارته كلية الشريعة بدمشق زمن العلامة السباعي ليخرّج لهم «أحاديث البيوع»، فهل ما في سورية علماء؟
واختارته جماعةُ أهل الحديث في الهند ليتولى رئاسة الجماعة هناك، فهل الهند ما فيها علماء؟
واختير ليكون فائزًا بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة السنة النبوية، وهذه الجائزة تشرِف عليها لجانٌ علمية مختصة.
ومع ذلك فالسعودية في ذلك الوقت كان عندهم علماء مختصُّون في الحديث؛ كالشيخ عبد الله الدويش، وشيخ شيوخنا علي بن ناصر أبو وادي تلميذ نذير حسين الدِّهلوي مرجع أسانيد أهل الهند، وغيرهما.
ومن العجيب أنَّ مناقبَ الشيخ تعدُّ من المثالب، فتقديرُ علمِه وفضلِه، واختيارُه للتدريس في الجامعة يعد مَنْقَصَة!
«ومن جملة ما كان يقول للطلاب ( لو كان يطلع بايدي لأخرجت قبر الرسول من الحرم ولهدمت القبة الخضراء)»
- التعليق:
أين قال ذلك؟!
هذا ما فيه إلا التشغيب وإثارة العامة والدَّهماء على الشيخ.
وإلا فإن أهلُ العلم -وأرجو أن يكون أبا غدة منهم- يعلمون أنَّ قبرَ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن داخل المسجد النبوي، وأن الخلفاء الراشدين لم يوسّعوا المسجد من جهة الحُجرة، يعني من المشرق، وأنه لما كان زمان الوليد بن عبد الملك أدخَل الحجرة فيه بعد موت عامة الصحابة، وقد أنكَر ذلك أكثرُ التابعين.
وأما بناءُ القِباب على القبور فقد ثبَت النهيُ عن ذلك بأحاديث غيرِ منسوخة؛ من حديث عائشة وحذيفة مرفوعًا، في «الصحيحين» وغيرهما.
وقد بَيَّن ذلك كلَّه العلامةُ الألباني في كتابه «تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد».
ونَصَّ فيه على أن الصلاة في المسجد النبوي جائزة بغير كراهة خلافًا لما يفتريه عليه الناس.
«وكان من تلاميذه جهيمان الذي افتعل قصة المهدي في راس السنة الهجرية 1400 هجري عندما استحل الحرم عند الفجر بادخال الاسلحة بتوابيت الاموات وقاموا باغلاق ابواب الحرم وطلبوا مبايعة احد طلابه باسم المهدي المنتظر وراح ضحيتها 4000 حاجا ومعتمرا»
- التعليق:
(جهيمان) ليس من طلاب الألباني، وإنْ كان قد حضَر بعضَ دروسه.
ولا يَحمل الشيخُ إثم ما يفعله أحدُ طلابه، فالعبرة بموافقة الشيخ له أو مخالفته.
وكثير من رؤوس الخوارج والمعتزلة كانوا يحضرون مجالس الصحابة والتابعين.
فنافع ابن الأزرق الخارجي هو تلميذ ابن عباس، وواصل بن عطاء المعتزلي تلميذ الحسن البصري، والمختار ابن أبي عُبيد الشيعي الكذاب صهر عبد الله بن عمر، بل إن بعض الصحابة ارتدوا، وشيخُهم رسول الله صلى الله عليه وسلم!
وقد أنكر الشيخُ الألباني ما فعله (جهيمان) وأتْباعُه في كتابه «السلسلة الصحيحة»، في ثلاثة مواضع منها، وحكَم بضلاله عند الأحاديث (١٥٣٠- ١٩٢٥- ٢٢٣٦) فقال في الموضع الثاني منها: ولقد كان الجهل بضعفه [أي الحديث] من أسباب ضلال جماعة (جهيمان) التي قامت بفتنة الحرم المكي، وادّعوا زورًا أن المهدي بين ظهرانيهم، وطلبوا له البيعة، فقضى اللهُ على فتنتهم ومهديّهم، وكفى المؤمنين شرهم، كما سبقت الإشارة إلى ذلك أثناء التعليق على الحديث رقم (١٥٢٩). انتهى
قلت: وعندي شريطٌ مسجّل للعلامة الألباني بتاريخ 1400، أثناء درسه العام في دمشق؛ يتحدث فيه عن جهيمان وفتنته، وهي نفس السنة التي جرَت فيها الحادثة.
ثم إن هذا الحادث جرى بعد خروج الألباني من السعودية ببضع عشرة سنة.
«وبعد ذلك أخرج الالباني نفيا الى الاردن بعد هذه الفتنة
والناس مغشوشون به والناس على دين ملوكهم».
- التعليق:
الشيخ رحمه الله لم يُنفَ من السعودية إلى الأردن، بل رجع إلى بلده ليقضيَ العطلةَ الصيفية فيها، ويتابعَ دروسَه مع طلابه، ودراسته لمخطوطات المكتبة الظاهرية.
وفتنة جهيمان قامت والشيخ في سورية، وبعد إنهاء عقده مع الجامعة الإسلامية بسنين طويلة كما تقدم.
ثم إنه أقام في بلده دمشق مدة بعد حصول تلك الفتنة، ثم اختار المملكة الأردنية الهاشمية اختيارًا ليتفرغ فيها لإتمام مؤلفاته وإعادة طَبع ما نُشر منها، بعيدًا عن الاضطرابات التي كانت حاصلة في سورية زمن الإخوان، والذين كان الشيخ أبو غدة من رؤوسهم، قبل أنْ يتعلَّق بعلمِ الحديث بأَخَرة.
وإذا كان منهج ملوك الأردن على منهج الألباني فهنيئًا لهم بهذا المنهج، ونِعم المنهج هو.
«وتكلم الشيخ عبد الفتاح والشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي واخر من تكلم الشيخ المحدث تلميذ الشيخ عبد الله سراج الدين في هذا العصر وهو الآن في المدينة المنورة الشيخ محمد عوامة الحلبي قال عن الالباني لقد مزق الامة الاسلامية».
- التعليق:
ليس هذا بغريب، فهم خصومه وأعداؤه، وقد كان الشيخ أبو غدة يرفع التقارير فيه، كما ذكر ذلك الشيخُ الألباني في مقدمة «شرح الطحاوية».
- أقول:
هذا رأي هؤلاء المشايخ الحلبيين الثلاثة –كما ادعى الكاتب-، وأما غيرهم من علماء حلب الشهباء فرأيُهم مختلف، كالشيخ العالم المفسر محمد نسيب الرفاعي، والشيخ المحقق المحدث محمود الـمِيرة، والشيخ الفاضل صاحب التصانيف الحسنة محمد جميل زينو.
وأما رأي علماء العالم الإسلامي به فهو مختلف أيضًا، فاقرأه غير مأمور:
محمد بن إبراهيم آل الشيخ (مفتي الديار السعودية): ناصر الدين الألباني – وهو صاحب سنة، ونصرة للحق، ومصادمة لأهل الباطل.
الإمام عبد العزيز بن باز (مفتي المملكة السعودية) قال عنه: ما تحت أديم السماء رجلٌ أعلَم بالحديث من العلامة الألباني.
الفقيه محمد صالح العثيمين (علامة القصيم): وصفَه بمحدِّث العصر.
بكر بن عبد الله أبو زيد (رئيس مجمع الفقه الإسلامي) قال: وارتسامُ علمية الألباني في نفوس أهل العلم ونصرته للسنة وعقيدة السلف أمرٌ لا ينازع فيه إلا عدوّ جاهل.
وقد ألّفَ كتابًا بعنوان: «اختيارات العلامة الألباني الفقهية» كما في ثبت مؤلفات الألباني.
حمود التويجري (العلامة الكبير) قال: الألباني الآن علَمٌ على السنّة، الطعنُ فيه إعانةٌ على الطعن في السنّة.
الأستاذ الكبير محمد الغزالي (مصر) في كتابه (فقه السيرة) قال: وللرجُل مِن رسوخِ قدَمه في السنة ما يُعطيه هذا الحق (يعني في تخريج الأحاديث).
الشيخ يوسف القرضاوي (مصر) رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كتب عنه مقالة بعد وفاته وأثنى عليه.
الدكتور بشار عواد معروف (العراق) وشيخ المحققين المعاصرين, قال لي: ولا أذكرُه في كتبي إلا وأصفُه بالعلامة.
والعلامة علي الطنطاوي (أديب الفقهاء) من سورية, قال عنه: المحدث الشيخ ناصر الألباني أنا أقرّ له بالصَدارة في علوم الحديث وأرجع إليه فيه, وهو المرجع في رواية الحديث في البلاد الشامية, وهو من خيار العلماء.
والأستاذ أحمد مظهر العَظْمة (سورية) رئيس جمعية التمدن الإسلامي بدمشق, قال: هو محدّث الشام بعد محدّثها الأكبر بدر الدين الحسني.
والشيخ عبد القادر الأرناؤوط (سوريا) محدث دمشق, وقد سمعته مرارًا يثني على الشيخ الألباني، ورأيته يرجع إلى كتبه، ووصَف الألباني في رسالة بخطه بعثها إليه قبل وفاته بسنتين قال: فضيلة الأستاذ المحدث الكبير، أنت أستاذنا في أعظم مادةٍ؛ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأستاذ أحمد راتب النفاخ (شيخ العربية بدمشق) يقول: يكفي الشيخ الألباني فضلاً وشرفاً, أنه رفَع الإثمَ عن الأمة الإسلامية كلِّها في قيامه بهذا الواجب الكفائي؛ في نشر علم الحديث وإحيائه وبيان ما صَحَّ منه وما لم يصح.
عبد الصمد شرف الدين (الهند) قال عنه: أكبرُ عالم بالأحاديث النبوية في هذا العصر, هو الشيخ الألباني العالم الرباني.
وغيرهم كثير من أهل العلم, ولو نقلتُ أسماءهم وكلامَهم جميعًا لطال المقال جدًّا.
«….الشيخ محمد سعد حداد الحلبي»
- التعليق:
هداه الله، وطهّر لسانَه عن الطعن في العلماء، فإن لحومَهم مسمومة وعادةُ الله في هتك أعراض منتقصيهم معلومة، ومن أشغَلَ لسانَه على العلماء بالثلْب ابتلاه الله قبل الموت بموت القلب. كما قال ابن عساكر في «التبيين».
وكتب
حسام بن محمد سيف
أبو عمر الضميري
محرم 1440هـ



