تسجيلات بشار ولونة
ذات دلالة حقيقية كيف ينظر الدكتاتور إلى الناس : احتقار ، عبيد ، أنذال ، هو الرب الأعلى ، هو الذي يفهم ، وهو الذي يقرر ما هو صواب وما هو خطأ ، إنه حذام التي اذا قالت فعليهم أن يصدقوها . بشار وأمثاله يعيشون حالة مرضية أنه هو إله على الأرض يفرض ويقرر ويحرم ويحلل . انه الذي يسخر من بنائهم المساجد وكان عليهم أن يلتهوا بالطعام . ان بناء المساجد دلالة غير مريحة له لأن المسجد إشارة إلى عقيدة وتوحيد وفكر وانتماء وسجود لله وحده .
هذا الإله المسمى بشار يحتقر حيا” بسكانه الطيبين ، حتى الدمار الذي صنعه زبانيته لايلفت نظره ولا يعني له شيئا” .
الدكتاتور شخص مريض ينظر إلى الناس باحتقار ظنا” منه أن كل الناس حقيرون مثل عبيده الذين يركعون ويقبلون ويذلون .
ذهب الطاغية وبقيت أرواح من قضوا تلعنه ، وأولادهم يلعنونه ويلعنون روح أبيه الذي زرع فيه ألوهية مزعومة لم تمكنه الا من الفرار والاختفاء كالفئران ، وتبين له أن كلام زميله في الديكتاتورية قذافي ( من أنتم ) نابع من صدمة يقظة الضحية التي قالت للقذافي لا ثم قبضت عليه في المجاري .


