عاقبة الظالمين ورسائل اليقين
السؤال
هل من رسالة تطمين تغرس في القلب قدرة الله تعالى على إنهاء قصص الظالمين الطغاة بأيسر الأسباب؟
الجواب
نعم، يوجد أمثلة أخرى كثيرة في كتاب الله وسنة رسوله وتاريخ الأمم، تدل على أن الله تعالى يهلك الطغاة والظالمين بأيسر جنوده، ومنها:
قصة فرعون انتهت (بالماء).
قصة النمرود انتهت (ببعوضة).
قصة قارون انتهت (بخسف).
قصة أبرهة انتهت (بحجارة).
قصة الأحزاب انتهت (برياح).
قصة عاد انتهت (بريح صرصر عاتية).
قصة ثمود انتهت (بصيحة).
قصة قوم لوط انتهت (بحجارة من سجيل).
قصة جالوت انتهت (بحجر).
يُنهي الله قصص الباطل وأهله بأيسر الأشياء، فلا يغتر الظالم بقوته، ولا ييأس المظلوم من نصر الله.
قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} إبراهيم/ ٤٢ – ٤٣.
والله أعلم

✍️كتبه: أبو طارق إحسان العتيبي
١٤ شوال ١٤٤٧ هـ – ٢ / ٤ / ٢٠٢٦ م


