فضل صلاة السنّة في البيت ومُزاحمة الصّف الأول

السؤال

صلاة السنة في البيت أفضل من الصلاة في المسجد. وهل يكون ذلك في السنة القبلية أَيْضًا أم أنها مقتصرة على الإمام؟ وهل هناك تعارض بين صلاتها في البيت وبين فضل التبكير للمسجد وإدراك الصف الأول؟

الجواب

الحمد لله
الأصل العظيم والمقرر في السنة النبوية أن أداء السنن والنوافل في البيت أفضل من أدائها في المسجد للإمام والمأموم والمنفرد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَمتفق عليه.
ولكن يستثنى من ذلك أو يقيد بحالة مهمة نبه عليها بعض المحققين من أهل العلم، وهي: التعارض بين صلاة السنة القبلية في البيت وبين فضيلة التبكير إلى المسجد وإدراك الصف الأول.
فإذا كان المصلي إذا صلى الراتبة القبلية في بيته سيتأخر عن المسجد ويفوته الصف الأول أو تكبيرة الإحرام، ففي هذه الحالة تكون صلاتها في المسجد أفضل؛ لأن فضل التبكير والصف الأول وانتظار الصلاة في المسجد أعظم وأكثر ثَوَابًا من فضل إيقاع النافلة في البيت.
وعليه يكون التفصيل كما يأتي:
١. من استطاع أن يصلي السنة القبلية في بيته، ثم يخرج ويدرك التبكير والصف الأول -كأن يكون بيته قَرِيبًا من المسجد-، فصلاتها في البيت أفضل جَزْمًا.
٢. من كان صلاته لها في بيته تفوته بسببها التبكير والصف الأول، فليخرج مبكرا وليصلها في المسجد تحصيلا للفضيلة الأعظم.
والله أعلم

✍️كتبه: أبو طارق إحسان العتيبي
١٤ شوال ١٤٤٧ هـ – ٢ / ٤ / ٢٠٢٦ م

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

spot_img

أكثر الفتاوى شهرة