ما حكم التحلل قبل الحلق

ماذا يصنع من تحلل من إحرامه قبل حلق شعره ؟
السلام عليكم
سؤالي هو : أني اعتمرت قبل سنتين ، وتحللت من ملابس الإحرام قبل أن أحلق شعري أو آخذ شيئاً منه ، فما الحكم ؟ جزاكم الله خيراً
الجواب
الحمد لله
يمكن تلخيص حكم حالتك في النقاط التالية :
من تحلل من إحرامه ، وتذكر الحلق أو التقصير بعده : وجب عليه نزع ملابسه ، والحلق أو التقصير ، في أي وقت من الأوقات ، ولو في بلده ، ولا شيء عليه .
فإن حصل منه – أو منها – جماع : فإن كان حصل الجماع في الحرم قبل رجوع لبلده : فعليه ذبح شاة ، تذبح في مكة وتوزع على مساكين الحرم .
وإن كان الجماع بعد خروجه من الحرم : فإنه يذبح الشاة في بلده ، ويوزعها فيه .
قال علماء اللجنة الدائمة :
من نسي الحلق أو التقصير في العمرة فطاف وسعى ثم لبس قبل أن يحلق أو يقصِّر : فإنه ينزع ثيابه إذا ذكَر ، ويحلق أو يقصِّر ، ثم يعيد لبسهما .
فإن قصَّر أو حلق وثيابه عليه جهلاً منه أو نسياناً : فلا شيء عليه ، وأجزأه ذلك ، ولا حاجة إلى الإعادة للتقصير أو الحلق ، ولكن متى تنبه : فإن الواجب عليه أن يخلع حتى يحلق أو يقصر وهو محرم.
” فتاوى إسلامية ” ( 2 / 263 ) .
وسئلوا :
امرأة حجت وفعلت جميع أعمال الحج إلا أنها لم تقصر شعرها حتى الآن جهلاً أو نسياناً ، وقد وصلت إلى بلدها ، وفعلت كل الأمور المحظورة على المحرم ، وتسأل ماذا يلزمها ؟ وماذا يترتب عليه … ؟
فأجابوا :
إذا كان الأمر كما ذكره السائل من أنها فعلت كل شيء إلا التقصير نسياناً منها أو جهلاً : فيلزمها أن تقصر رأسها في بلدها ، ولا شيء عليها لقاء تأخيره ؛ لجهلها أو نسيانها ، بنية إتمام الحج ، ونسأل الله للجميع التوفيق والقبول .
وحيث ذكر في السؤال أن زوجها جامعها قبل التقصير : فعليها دم شاة أو سُبُع بدنة ، تُذبح في مكة لمساكين الحرم .
إلا أن يكون الجماع بعد خروجها من الحرم في بلدها أو غيره : فإنها تذبح في بلدها وتفرق على المساكين فيه .
” فتاوى إسلامية ” ( 2 / 264 ) .

والله أعلم

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة