هل نشعر بالحزن لما حدث لليهود من إبادة؟
السؤال
هل يجوز للمسلمين أن يشعروا بالحزن لما تعرض له اليهود أثناء الإبادة الكاملة، أم أن علينا أن نظن أنهم يستحقون ما فعل بهم؟
الجواب
الحمد لله
حرَّف اليهود دين الله تبارك وتعالى، وقتلوا الأنبياء، وكفروا بالله تعالى، وهم أصحاب كيد ومكر وخيانة، وقد شاركوا في تدمير اقتصاد دولٍ، وإفسادٍ المسلمين، وغير ذلك من صنيعهم وشنيع أفعالهم.
وجرائمهم في حق المسلمين كثيرة، ومنها:
أ. قتل الأسرى:
نقلت مجلة “الشرق الاوسط” عن باحث “إسرائيلي” قوله إن هناك مذابح بشعة جرت خلال حرب يونيو (حزيران) 1967، وأوضح إرييه يتسحاقي الأستاذ في جامعة ” بار ايلان ” في تل أبيب أن القوات “الإسرائيلية” أجهزت على ما يقرب من 900 جندي مصري بعد استسلامهم خلال هذه الحرب، وأكد في حديث للإذاعة أن “أكبر مذبحة جرت في منطقة العريش بشبه جزيرة سيناء حيث أجهزت وحدة خاصة على حوالي 300 جندي مصري أو فلسطيني من قوات جيش تحرير فلسطين”.
ب. حرق المسجد الأقصى:
وكان هذا الحريق يوم 21/8/1969م على يد شاب اسمه مايكل روهان يحمل الجنسية الأسترالية، أسفر عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد ، بلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 م2 من اصل المساحة الكلية البالغة 4400م2 أي ثلث مساحة المسجد الأقصى ، وقد قطعت سلطات بلدية القدس الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى لمنع إطفاء الحريق.
ج. إهانة المصحف:
تعرض القرآن الكريم للتمزيق على أيدي الجنود اليهود ثم استعمل لمسح البول والغائط، وقد وجدت أوراق من المصحف ملقاه على أرض الحمامات وتعلوها النجاسات في بعض المدارس التي استخدمها اليهود كمقرات للجيش أثناء الانتفاضة الأولى.
د. مذبحة ” دير ياسين ” 1948م:
” دير ياسين ” قرية عربية قريبة من القدس كان عدد سكانها عام 48م قرابة الـ 700 فرد، تعرضت لهجوم مسلح من عصابة الأرغون التي كان يرأسها مناحيم بيجين وعصابة شتيرن التي كان يرأسها اسحق شامير وعصابة الهاجاناه التي كان يرأسها دافيد بن غوريون وكان ذلك يوم 10/4/1948م الساعة الثانية صباحا وقاتل أهل القرية وجرت بينهم وبين المهاجمين اشتباكات من بيت الى بيت وقد أسفر هذا الهجوم عن 250 قتيلا أكثرهم من النساء والأطفال والشيوخ، وقعت خلاله حوادث الاغتصاب والتمثيل وبقر بطون الحوامل وتفجير المنازل.
هـ. مذبحه صبرا وشاتيلا 1982م:
صبرا وشتيلا مخيمان فلسطينيان قرب بيروت عدد سكانهما قبل المجزرة 90 ألفا تعرضا لمجزرة رهيبة يوم الخميس 16/9/1982م على يد القوات الإسرائيلية وعملائها اللبنانيين وكانت بتخطيط من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك ارائيل شارون وقد قتل فيها قرابة الثلاثة آلاف شخص أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ.
وغير ذلك كثير وكثير جدًّا، فكيف لا يفرح المسلمون بقتل اليهود الكفرة المغتصبون؟ بل إن الله تعالى يشف صدور المؤمنين بإبادتهم وقتلهم جميعًا.
ويمكن الاستزادة من معرفة جرائم هؤلاء الكفرة بالنظر في هذا الرابط:
http://www.palestine-info.info/arabic/terror/index.htm
والله المستعان.


