تغريدات عن المحاضن التربوية
– لو يعلم القائمون على المحاضن التربوية ما الذي يفعلونه في قلب الشاب ومسيرة حياته ومستقبله لما أضاعوا ثانية في أمر لا يخدم الأهداف !
* تأملت في حال كثير من الشباب المبدعين والناجحين فوجدت أغلبهم كان قد عاش زمناً من عمره في محضن لا زال يذكره ويشكر أهله حتى اليوم!
* المحاضن تسير عكس التيار ، فهي تصلح والأشياء تكاد تُفسد .. المهمة عظيمة والمسؤولية ثقيلة وهنيئاً لمن اختاره الله لإصلاح الأمة !
* في المحاضن رجال صرفوا الكثير من أوقاتهم في (تطوّع صامت) ، يعملون لسدّ ثغر عظيم .. فاللهم وفقهم وسددهم وأقر أعينهم بما يرضيك.
* قد يستنكر البعضُ الحديثَ عن المحاضن ونقدها علانية، وأرى أنه لا حاجة لمثل هذا التوجّس، ولعله إتمامٌ لنقص القادرين على التمامِ.
* المحاضن التربوية ليست أندية رياضية، ولا مراكز ترفيهية، هي أسمى بكثير.. وحين يغفل المشرفون عن ذلك فإنهم يقللون من قيمة أنفسهم! .
* أخي المشرف: اعتقال الطلاب بين جدران عقلك ومحيط اهتماماتك، يعني اغتيال عقول كادت أن تثب لولاك، ومصادرة مواهب مشرقة تحتاجها الأمة.
* أخي مشرف المحضن التربوي: لا تفرض على طلاّبك حصاراً ؛ سيجتازونك يوماً ما ، ويعلمون أنك كنت تستغلهم في محاولة استنساخ نفسك!
* لا تكبح أحدا.. افتح الأبواب باتزان، تكلم وسدد ما استطعت، تقوى بالعلم، وناقشهم بالتي هي أحسن، وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا!
* لمحضن أجمل جديرٌ بك كمشرف ألا تستعلي على طلابك ، وألا تقسو عليهم ، وتطمس شخصياتهم ، و (تكسر أنوفهم) .. لا تكن مستبدّاً فتسقط!
* أخي المشرف الحاذق : لا تكن ضحيةً للمحضن؛ فيمتصّك المحضن بسببك، وتمارس ضد نفسك استنزافاً جائرا، فـ(يأخذك محضنك لحم ويرميك عظم) !
* من التقصير: التهاون أحياناً في إعداد البرامج والدروس.. وربما قبيل الموعد بلحظات ينظر المشرفون بعضهم إلى بعض أيهم ينثر شيئاً!
* أولياء أمور الطلاب لا يأتون إليك ويُشركونك في تربية أبنائهم حتى تجعل منهم مهرجين أو لاعبين مثلا.. هم يعتقدون أنك تملك ما لا يملكون!
* يقنع بعض المشرفين أنفسهم أن أقصى غاياتهم هي ملء أوقات الفراغ لدى الطلاب في اللحظة الحاضرة ، وهذه قناعة سطحية تجر إلى لا شيء!
* الإغراق في برامج سطحية واستنفار الطلاب كثيراً نحو الهزل واستنراف جهودهم في برامج لا معنى لها= مشروع ناجح لتفريخ عالات على الأمة!
* بعض المحاضن لا تقدم لطلابها إلا الهزل، ثم يبكون لأن فلاناً انتكس مع أنه لم يكن يوما مستقيما؛ وجد شباباً أكثر (وناسة) فذهب إليهم!
* المحاضن التي تمارس على طلابها عزلة وتحاول حجب أنظارهم عن الواقع وتبترهم عن المجتمع= محاضن جبانة تنتج شباباً ضعفاء تذروهم الرياح!
* من أكثر أسباب (الانتكاسات المتطرفة) التي تطرأ على بعض طلاب ومشرفي المحاضن هو بعض التصرفات الطائشة ، والاجتهادات الارتجالية التي تصدر نتيجة مزاج عكر، أو خبرة ضحلة، أو نفسية متقلبة، أو فشل في تشخيص المواقف، أو تفرد بالرأي، أو عدم تحمل المسئولية!
* الطرد والاستبعاد من المحضن؛ طريقة هزيلة في علاج المشكلات، وإن كان البعض يسارع صارخا: (أخرجوه من محضنكم).. اجعل البتر آخر العلاج!
* يتحرّج بعض القائمين على المحاضن من التطرّق لبعض المواضيع وبيان بعض المصطلحات الشرعية بحجّة أو بأخرى، وهذا خلل كبير !
* الحسد الخفي الذي يدب بين المشرفين -لا سيما الأقران منهم- هو داءٌ خطير يفتك بالمحضن ، ويذره قاعاً صفصفاً لا ترى فيه إلا العوج !
* لن يصل القائمون على المحاضن إلى بر الأمان إلا بأمرين: تغافل وتغافر .. ولا خير في عمل يوغر الصدور وينشر غيبة ونميمة بحجة الإصلاح!
* التصنيف الممقوت؛ يصيب الشاب بحالة من الاضطراب المنهجي، ويغوص به في متاهات الشك.. وإشغال أبناء المسلمين بهذا خلل وخطر وخطأ عظيم!
* من المصائب : نصب الولاء للمحضن في نفوس الطلاب بشكلٍ مبالغ فيه، وتضخيم الانتماء للكيان بذاته، حتى ترى الطالب يوالي ويعادي للمحضن!
* من الخطأ أن تظلم طالباً وتقصر في نفعه لأنه لم يعجبك في شكله أو مظهره أو تصرفاته وغيرها، فيدفعك ذلك لعدم مساواته بزملائه، أو بلهجة عامية (تزليبه وتطنيشه) وهذا فساد في النية وميل عن العدل، وهو فعل قبيح؛ لذا يا مشرفون و #لمحضن_أجمل : اعدلوا هو أقرب للتقوى!
* بعض المشرفين لا يجيد إلا تحقير الطلاب و (تحطيمهم) وإطلاق النكات عليهم! وربما (استقعد) لطالب (حبُّوب وعلى نياته) وهذا فعل قبيح!
* على مشرفي الحلقات التنازل عن بعض حقوقهم فيما بينهم، واللين مع أقرانهم، والمرونة في اتخاذ القرارات وعدم التعصّب لوجهات النظر.
* الضعف الذي يزور المحاضن مؤخراً هو امتداد لسطحية الاهتمامات بين الطلاب والمشرفين وعدم تحمّل المسؤولية وغياب شعور الفريق الواحد!
* لا يكاد يخلو مجتمع من المشكلات وأرى من بعض المشرفين ضعفاً في مواجهتها إلى درجة الهروب أو التفكير في الانقطاع دون تأنٍّ واتزان!
* توفير الجو الإيماني النقي، وتخريج جيل قرآني مصلح؛ مهمةٌ من أعظم المهمات، ومن أخذ على عاتقه شيئاً من ذلك فهو على ثغر عظيم ..
* محضن تربوي واحد يفعل بالأعداء ما لا تفعله عشرات الخطب والبيانات! .. وافر الدعوات لكل العاملين في المحاضن .. أشهد الله إني أحبّهم.
منقول

