عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: إنما كان مثلُنا في هذه الفتنة: كمثل قوم كانوا يسيرون على جادة يعرفونها، فبينا هم كذلك، إذ غشيتهم سحابة وظلمة، فأخذ بعضهم يميناً وشمالاً، فأخطآ الطريق، وأقمنا حيث أدركنا ذلك، حتى جَلا الله ذلك عنا، فأبصرنا طريقنا الأول، فعرفناه، وأخذنا فيه.
“سير أعلام النبلاء” (3/238)

