تغريدات في غاية النفاسة للشيخ علي العمران
١. كثير من التشتت الذي يصيب طلاب العلم يأتي من عدم معرفتهم ماذا يريدون من أنفسهم.. فهم يتطوّحون كل يوم في علم أو شيخ أو منهج !
٢. إذا أكثر طالب العلم في ابتدائه من المشاروة .. أكثر بالتالي من التنقل بين الفنون وبين الكتب وبين الشيوخ.. فيمضي عليه الزمان في التنقل!
٣. يكفي طالب العلم ستّ سنوات من التحصيل الجيد بعيدا عن التنقل والتشتت .. ليصبح ملمّا بأصول العلوم، وينتقل بعدها إلى مراحل متقدمة من العلم.
٤. تمضي على (طالب العلم) أهم سني عمره، وأكثرها تفرّغا في الجامعة، ويخرج منها صفر اليدين؛ لأنه ما سلك سبيل العلم بجديّة، ولا ثبت فيه على طريقة!
٥. مجرّد الانبهار بالنماذج العلمية المعاصرة دون سلوك سبيل الطلب الحقيقي والأخذ بالعزائم لا يوصلك إلى شيء.. ستكون مجرّد منبهر لا غير.
٦. لا نستطيع أن نحمّل الطالب وحده كل تبعات الترهل العلمي، هناك عوامل يشترك فيها الشيخ والمناهج والبيئة المحيطة.. المبدع من يتغلب على كل ذلك.
٧. من ترونه من طلاب العلم الجادين أو المشايخ المعاصرين كان بالأمس طالبا مثلك.. يجد من العقبات ما تجد، لكنه شق طريقه بهمة ونشاط وتبصر؛ فبلغ.
٨. لا تنتظر منّي أن أسهّل لك طريق الطلب، طلب العلم شاق ويحتاج إلى صبر وتأنّ وذهن وقاد ونية صالحة، لكنه في الوقت نفسه ماتع شيّق محبب إلى النفوس.
” منقول “

