1- بسم الله أبدأ .. هذه بعض اختيارات شيخنا العلامة سليمان العلوان عفى الله عنا وعنه في مسائل الاعتكاف :
2- ثبتت مشروعية الاعتكاف من الكتاب والسنة والإجماع فقد أجمع العلماء كما نقل إجماعهم النووي وابن قدامة وسبقهما ابن المنذر وابن عبدالبر .
3- وممن أكد سنية الاعتكاف فقيه المحدثين ومحدث الفقهاء الإمام أحمد رحمه الله تعالى فقد قال ” لا أعلم خلافاً في سنيته .
4- لايصح الاعتكاف إلا في المسجد سواء كان الاعتكاف للمرأة أم للرجل لقوله تعالى : { وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } .
5- ويصح الاعتكاف بأي مسجد، وقد جاء حديث بأنه لا اعتكاف إلا في ( المساجد الثلاثة )وهذا حديث غريب معلول لايصح إلا مرسلاً رواه عبدالرزاق وغيره.
6- أما المعتكف فقد أجمع العلماء رحمهم الله على أنه لايجامع المرأة وذلك لأجل التفرغ للعبادة لا لأجل أنه لذات الجماع .
7- مع كون النبي ﷺيعتكفالعشروكانتأزواجهتعتكفمعهومنبعدهومعكونهﷺلميدعالاعتكافقطإلاأنهلميصححديثفيفضلالاعتكاف !!
8- وإنما نأخذ ثواب الاعتكاف من مدح أهله كما في قوله تعالى : { وَالْعَاكِفِينَ } ومن فعل النبي ﷺوالمواظبةعليهوإجماعأهلالعلم .
9- واعتكاف العشر الأواخر من رمضان آكد من العمرة في رمضان والجمع بينهما أكمل فإن كان لابد لأحدهما دون الأخر فالاعتكاف أفضل لوجهين :
10- الوجه الأول : أن النبي ﷺكانيعتكفالعشرالأواخرولميكنيعتمرولايفعلالنبيﷺإلاالأكملوالأفضل .
11-الوجه الثاني:أن الاعتكاف يعتبر في بعض البلاد من السنن المهجورة فكان إحياؤه أولى من العمرة التي يتنافس عليها معظم العباد في هذا الزمان .
12- ولأن الاعتكاف في العشر يفوت وقته بخلاف العمرة يمكن أداؤها في غير رمضان وإن كانت في رمضان أفضل عند أكثر أهل العلم .
13- والاعتكاف سنة وليس بواجب ولكن يجب بالنذر لحديث عائشة في البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) .
14- في هذا دليل على صحة اعتكاف المرأة وقد جوز بعض أهل العلم اعتكاف المرأة في بيتها دون المساجد وهذا لا دليل عليه والصحيح أنه لايصح …يتبع
15- والصحيح أنه لايصح اعتكاف المرأة إلا في المسجد ولكن المرأة لاتعتكف إلا إذا أذن لها وليها أولاً وإذا أمنت الفتنة ثانياً وإذا كانت طاهرة .
16- فإذا اختل شرط من هذه الشروط لم يصح اعتكافها ويجب على المرأة إذا اعتكفت في المسجد أن تعتزل الرجال وأن تتخذ لها خباءاً خاصاً لئلا..
18- يدخل المعتكف حين يصلي الفجر من اليوم الحادي والعشرين،وبهذا قالت طائفة قليلة من الفقهاء، وقد ذهب الأئمة الأربعة وجماهير العلماء سلفاً
19 وخلفا إلى أن المعتكف يدخل قبل الغروب من الليلة التي يريد أن يعتكف فيها فعليه يدخل بغروب شمس يوم عشرين وهذا القول أرجح من القول الأول .
20- يجوز إخراج المعتكف بعض بدنه وأن هذا لايؤثر على الاعتكاف لقول عائشة(إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه) .
21-يجوز أن يشتغل المعتكف بترجيل الرأس وأن هذا الفعل لاينافي هيئة الاعتكاف فإن النظافة مطلوبة وإن كان المرء معتكفاً .
22- يجوز محادثة المعتكف لأهله وذلك ليقضوا حوائجه ويفعلوا مصالحه أو غير ذلك من المصالح العامة والخاصة.
23- لم يرد حديث صحيح يحدد أقل الاعتكاف،وأما أكثره فليس له منتهى ولكن أفضله اعتكاف العشر الآواخر من رمضان.
24- انتهى كلامه حفظه الله ، واقتصرت على المسائل المهمة التي يكثر السؤال عنها ، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
جمعه / محمد بن عبدالله العسيري .
هنا مجموعة في رابط واحد :
http://twitmail.com/email/402971928/62/
غفر الله لقارئها وناشرها وجامعها ووالديه .

