ابن عثيمين لما كان عمره 67 يستفيد من العلوان وعمره 27 سنة.
مسألة بين الشيخين ابن عثيمين و العلوان .
يقول الشيخ سليمان العلوان – ثبته الله – :
[ اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع افتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجباً أو فعل محظوراً ، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة ، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات ، وطلب مني النظر في كتابه ( الشرح الممتع ) وموافاته ببعض الملاحظات ، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من ( الشرح الممتع ) في حينه .
ثم اتصل بي الشيخ – رحمه الله – في نفس العام وقال : بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة ، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرماً كما بدأتم ))، فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر ، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث ، وبعد ذلك أصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته ، وهي مطبوعة في كتابه(( فتاوى الحج )).
ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي : نحب أن نلتقي ، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين ، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن اوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه ، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه ((شرح كتاب التوحيد)) ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك أخطاء مطبعية ، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية ))
وقد كان الشيخ ابن عثيمين محباً للشيخ سليمان العلوان يدل على ذلك امور منها :
أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله – قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع.
ابن عثيمين ولد في 1347هـ يعني عمره وقت هذه الحكاية 67 سنة تقريباً .
وسليمان العلوان ولد في 1389 هـ يعني عمره وقتها 27 سنة فقط تقريباً !!!
يعني بينهما 40 سنة.
ما الذي جعل ابن عثيمين يناقش طالب علم يصغره بـ 40 سنة ؟!!!
بل و يطلب منه أن يوافيه بالملاحظات على كتبه ؟!
الجواب : ….
” منقول “

