بعضًا مما جاء في جلسة الشيخ سليمان العلوان ليوم الإثنين ١٤٣٤٩٦ هـ

بعضًا مما جاء في جلسة الشيخ سليمان العلوان ليوم الإثنين ١٤٣٤/٩/٦ هـ

أنواع الشعور

للشعور 4 اقسام
القسم الأول : ما تحرم إزالتة
كاللحية والحاجبين للذكر والمرأة
وشعر البدن ككل للمحرم بحج أو عمرة

القسم الثاني : ما تشرع إزالته
كشعر الإبطين وشعر العانة والشارب ويشرع للمسلم أن لا يتركها أكثر من 40 يومًا
وما يشرع في الحج أو العمرة أنه إذا تحلل أن يحلق شعره أو يقصر
القسم الثالث : ما تجب إزالته كالشارب اذا نزل إلى الشفة أو ارتفع إلى الأنف
وكذلك الحلق أو التقصير للمحرم
القسم الرابع : المباح للذكر والانثى
كإزالة شعر الصدر أو الفخذين أو الساقين فهذا مباح.

حكم إزالة شعر الوجه للمرأة
يجوز للمرأة أن تزيل جميع الشعر الذي على وجهها إن وجد بلا كراهية دون الحاجبين.

إختلاف نية المأموم مع نية الإمام لا تؤثر مطلقًا فلو صلى رجل الفريضة خلف من يصلي النافلة فلا حرج عليه.

حكم من أمذى أو أمنى في نهار رمضان
إذا أمذى في نهار رمضان فلا شيئ عليه لأن المذي لا يفطر
أما من أمنى في نهار رمضان متعمدًا لا عن إحتلام فإنه يقضي يومًا مكانه

أما إذا كان عن جماع فعليه الكفارة المغلظة مع القضاء في أصح قولي العلماء.

الصحيح أن جلسة الإستراحة في الصلاة سنة.

من تجاوز مسجد الحي لمسجد آخر ليس لأجل حسن الصوت وإنما لوجود الإزعاج في مسجد الحي
يجوز له ذلك بشرطين
الأول : أن لا يتعطل مسجد الحي عن الجماعة.
الثانية : أن لا يوغر ذلك في صدر الإمام.

أما من ترك مسجد الحي لأن الإمام لا يقرأ في التراويح إلا القليل فيحق له أن يدع هذا الإمام لأن هذا الشهر شهر قيام.

القنوت
أصح الأقوال أن القنوت في النصف الأخير من رمضان
ولا حرج في من قنت في غير ذلك للخلاف في المسألة

أما القدر من الدعاء فعلى الإمام أن يراعي أحوال المأمومين في ذلك.

أما بماذا يبدأ ففيه تفريق بين قنوت النوازل وقنوت الوتر
إذا كان في قنوت النوازل فإنه يبدأ بالدعاء مباشرة

أما الوتر فإنه يبدأ بحمد الله وتعظيمه وتمجيده ثم بعد ذلك يدعو بما أراد

إذا شرع الإمام في حمد الله وتمجيده في القنوت فإنك تحمد الله أو تكبره ولا تقول سبحانه لأن التسبيح في منزلة التنزيه عن مالا يليق بالله تعالى.

مسألة رفع اليدين للمأموم في القنوت
إن شاء رفع وإن شاء لم يرفع وإن شاء رفع مرة وأنزل أخرى فالأمر في ذلك واسع.

لا أصل لمسح الوجه بعد الدعاء لأنه لم يثبت فيه حديث عن النبي ولم يثبت عن أحد من أصحابة.

دعاء ختم القرآن في الصلاة بدعة ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا شرع الإمام في ذلك فإن الإنسان يفارقه في هذه الحالة

الأصح أن السعي واجب وليس بمندوب أو شرط في الحج او العمرة

مسألة تكرار العمرة
إذا اعتمر شخص ثم خرج من مكة لحاجة ثم أراد أن يرجع لمكة واتى بعمرة فهذا لا بأس به على قولي العلماء
أما من إعتمر ثم خرج من مكة ليعود ويأتي بعمرة أخرى فهذا لا أصل له ولم يفعله النبي ولا أحد من أصحابة

العمرة في رمضان
العمرة في ذو القعدة أفضل من العمرة في رمضان لأن النبي اعتمر 4 مرات في ذو القعدة ولم يعتمر في رمضان ولا يختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم إلا الأفضل .
” منقول “

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة