⭕️براءة ابن حزم رحمه الله مما ينسب إليه في الحج
⚠️ينسب لابن حزم رحمه الله قوله: إن السعي بين الصفا والمروة أربعة عشر
(الذهاب والرجوع يحتسب شوطا واحدا).
♻هذا القول يتداوله بعض أهل العلم
كالشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتاب النظائر ص٢١٢
وكالشيخ ابن جبرين رحمه الله في شرحه لحديث جابر رضي الله عنه.
بالرجوع إلى كتاب المحلى لابن حزم،
يتبين أنه رحمه الله لم يقل ذلك ألبتة.
بل إنه نص على أن السعي سبعة أشواط فقط، وذلك في موضعين من كتابه.
انظر :
المحلى: ج٧ ص٩٥ مسألة ٨٣٠.
والموضع :ج٧ ص١١٧ مسألة ٨٣٥.
⬅️فإن قيل: كيف انتشرت هذه النسبة إليه، وهو لم يقل به⁉
⬅️فالجواب: لعلّه وهمٌ من القارئ لزاد المعاد (٢ /٢٣١)
حيث قال ابن القيم رحمه الله :
(( وقال ابن حزم: وطاف صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة أيضا سبعة، راكبا على بعيره يخب ثلاثا ويمشي أربعا.
وهذا من أوهامه وغلطه رحمه الله، فإن أحدا لم يقل هذا قط غيره… )) إلخ
ثم قال ابن القيم في الصفحة نفسها:
(( ويشبه هذا الغلط، غلط من قال : إنه سعى أربع عشرة مرة. وكان يحتسب بذهابه ورجوعه مرة واحدة وهذا غلط عليه صلى الله عليه وسلم))
فلما ذكر هذا الوهم بعد وهم ابن حزم ظن كثير من الناس أنه من أوهام ابن حزم رحمه الله التي تنسب إليه وهو لم يقل بها.
والله تعالى أعلم.
منقول

