بيوت الشيخ الألباني

*بيوت الشيخ الألباني*

١- سكن أولاً مع والده في مسقط رأسه (أشقودرةshkodra) وهي عاصمة ألبانيا قديمًا.
▪وألبانيا هي إحدى دول إقليم البلقان الواقع في جنوب شرق أوروبا، وهي من أجمل البلاد. وقد وُلد فيها عام ١٩١٤ م.

٢- ثم هاجر مع والده إلى دمشق سنة ١٩٢٢ تقريبًا، وسكن في محلة الأرنؤوط في دمشق.

٣- ثم استقل ببيتٍ في منطقة «الديوانية» بدمشق، في شارع بغداد، مقابل «مستشفى الحياة»، عند موقف حافلات (حرستا – دوما).
▪وعندما سافر للتدريس في «الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية» سنة ١٣٨١، أجّر بيته لأحد الأشخاص، ثم أُزيل هذا البيت من قبل السلطات، وأخضعته الدولة للاستملاك الحكومي.
وأعطت المستأجر بيتًا مقابله، ولم يعوّضوا على الشيخ شيئًا!
▪وكان سكنه في المدينة النبوية في منطقة «السحيمي»، قرب دار الحديث.

٤- وكان للشيخ رحمه الله أرضٌ بدمشق في «شارع الثورة»، امتداد «مستشفى ابن النفيس»، فاستأذنه شخصٌ اسمه صبري في أن يبنيَ غرفةً فيها، ثم ذهبَت هذه الأرض أيضًا في التنظيم الحكومي، وعوضوا المستأجر فقط!

٥- وسكن الشيخ أيضًا في دمشق في منطقة «المهاجرين»، وبيته فيها تحت يد زوجته كاملا بعد أن طلقها رحمه الله.

٦- وفي حدود سنة ١٩٦٤- ١٩٦٥ تقريبًا اشترى بيتًا في «مخيم اليرموك» جنوبي دمشق، وكان ذلك بدعوةٍ من تلميذه الأستاذ علي خشان رحمه الله، وهو صهر أخيه ناجي رحمه الله على ابنته.
▪ثم استأجر هذا البيت شخصٌ، وكان يدفع أجرته ستين ليرة سورية فقط، وبقي على ذلك، حتى أصبح هذا المبلغ فيما بعد لا يساوي إلا دولارًا واحدًا فقط، والمستأجر يرفض أن يزيد في الدفع، ثم امتنع من دفع الأجرة! ظلمًا وعدوانًا.
مع أن هذا البيت كبيرٌ وواسع.
▪فما استفاد رحمه الله من بيوته في دمشق شيئًا!!

٧- ولما خرج إلى الأردن، خرج بلا بيت وبلا مال، فاستقرض مبلغًا من المال من بعض إخوانه -ولعله الشيخ زهير الشاويش- وبنى دارًا في «جبل هَمْلان» جنوب شرق العاصمة عمّان.
▪قال رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب «رفع الأستار»:
(هاجرت بنفسي وأهلي من دمشق الشام إلى عمان في أول شهر رمضان سنة ١٤٠٠، فبادرتُ إلى بناء دارٍ لي فيها آوي إليها، ما دمت حيًّا، فيسّر الله لي ذلك بمنّه وفضله، وسكنتُها بعد كثيرٍ من التعب والمرض، أصابني من جراء ما بذلت من جهد في البناء والتأسيس، ولا زلت أشكو منه قليلا، والحمد لله على كل حال، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات). انتهى
▪ثم بعد استقراره في هذه الدار أُخرِج الشيخ من الأردن قسريًّا إلى سوريا لأسبابٍ ليس هذا موضع ذكرها، وذلك نهار الأربعاء ١٩ شوال ١٤٠١، فمكث في دمشق ليلتين، وفي الثالثة سافر إلى لبنان، ونزل في دار أخيه وصديقه الشيخ زهير الشاويش، في الحازمية ببيروت.
▪ثم سافر من بيروت إلى الشارقة (بدولة الإمارات) صحبةَ أحدِ إخوانه، ونزل في منزله فيها.
وهذا الأخ هو محمد أمين نظري، وكان قد أنزَل الشيخ في بيته، وخرج هو منه.
▪ثم عاد الشيخ إلى الأردن بوساطةٍ كريمةٍ من تلميذه وصاحبه الوفي الشيخ محمد شقرة رحمه الله.
ونزل في بيته الذي كان قد بناه سابقًا في عمان، في جبل هملان.
وبقي فيه إلى أن توفي سنة ١٤٢٠ رحمه الله.
▪وبقي هذا البيت قائما حتى هذه السنة، ولم يسكنه أحد حتى تصدع زقفه وجدرانه وأصبح آيلا للسقوط.
فهُدِم في جمادى الأولى سنة ١٤٤٠.
أي بعد وفاة الشيخ رحمه الله بعشرين سنة.

فرحم الله العلامة الألباني، وعوضه ببيوته بيوتًا وغرفًا في جنته.

من كتابي /مناقب الألباني/
أبو عمر سيف الضُّمَيري الدمشقي
شوال ١٤٤٠

ملاحظة: صوَرُ بيتِ الشيخ في عمان تمت بعدسة جوالي، في ١ رجب ١٤٣٨ بصحبة ابنه عبد اللطيف أبي عبادة.
ومخطط الدار بقلم صاحب الشيخ وخادمه الأخ محمد الخطيب أبي عبد الرحمن.
ويوجد على الشبكة عدة صور لبيت والد الشيخ رحمه الله.

https://web.facebook.com/ihsan.alotibie/posts/10157556778878919

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة