خمسون فائدة من درس الشيخ خالد الهويسين في جامع الهدّاب ؛ عن سيرة الإمام البخاري رحمه الله

” خمسون فائدة من درس الشيخ خالد الهويسين في جامع الهدّاب ؛ عن سيرة الإمام البخاري رحمه الله ” :
1/ [ من طلب الحديث ورحل في طلبه ؛ جمع الله له العلوم كلها ]
2/ سمع حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ؛ رجلاً يدعو على المنافقين ؛ فقال : [ لا تدعو عليهم ؛ فلو أهلكهم الله لاستوحَشتم في الطُرقات ] .. وذلك لكثرتهم والله المستعان
3/ نزول عيسى عليه السلام قريبٌ جداً جداً ..
4/ قال الإمام أبوعبدالله البخاري : [ كل شيءٍ تجدوه في الكتاب والسنة ] قال تعالى : { ما فرّطنا في الكتاب من شيء }
5/ رحل جابر بن عبدالله إلى عبدالله بن أُنيس رضي الله عنهما من أجل طلب حديثٍ واحد ؛ واستغرقت رحلته شهراً كاملاً ..
6/ قال شيخنا الهويسين : [ يخف العذاب ؛ وتنزل الرحمة ؛ إذا طلب الرجل الحديث ]
7/ قال بِشر الحافي ؛ وكان من أكبر الزُّهاد : [ إن الله يدفع عن المسلمين البلاء والشُرور برحلة أهل الحديث في طلب الحديث ]
8/ قال صلى الله عليه وسلم : { طلبُ العلم فريضة على كل مسلم } .. الحديث بمجموع طُرقه حسنٌ لغيره ؛ وزيادة لفظ { ومسلمة } زيادة منكرة
9/ قال سعيد بن المسيب رحمه الله : [ إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد ]
10/ ويقول عبدالله بن المبارك : [ تعلمتُ العلم عشرين سنة ؛ وتعلمت آداب العلم ثلاثين سنة ]
11/ أكثر خروج الصحابة من المدينة كان لسببين :
# الجهاد في سبيل الله ..
# الدعوة إلى الله
12/ بَقِي بن مَخلد رحمه الله ؛ رحل في طلب العلم سنتين يمشي على قدميه من الأندلس إلى العراق
13/ الإمام البخاري ؛ اسمُه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَردِزبه الجعفي ؛ وُلد آخر القرن الثاني عام ( 194 هـ) وتوفي عام ( 256 هـ) ؛ توفي وعمره ( 62 ) سنة إلا ثلاثة عشر يوماً ..
14/ الإمام البخاري ؛ من مواليد سمرقند ( بُخارى ) ؛ وكُنيته أبوعبدالله ..
15/ سُئل الإمام أبوعبدالله البخاري عمَّن شوَّقه وحبَّبه في الحديث ؛ فقال : [ أُلهِمتُ الحديث وحُبّه من الله ]
16/ إسماعيل والد الإمام البخاري من تلاميذ الإمام مالك ؛ وكان طالبُ علم ؛ وصافح الإمام ابن المبارك ؛ وكان رجلاً صالحاً ؛ فلمّا حضرته الوفاة قال : [ لا أعلم أن في مالي درهم من حرام !!]
17/ توفي إسماعيل البخاري وابنه محمد مازال صغيراً
18/ بدأ الإمام البخاري طلب العلم وعمره ( 10 ) سنين
19/ من أعظم فوائد طلب العلم في الصغر ؛ هو إدراك الأكابر والرواية عنهم.
20/ يقول أصحاب الإمام البخاري : [ كنا نأتي بصُحفنا ونجلس لطلب الحديث بين يدَي محمد بن إسماعيل البخاري ولم يخرج في وجهه شَعر ] .. أي لا يزال صغيراً
21/ ويقولون عنه : [ رحلنا في طلب الحديث ومكثنا ( 16 ) يوماً ؛ فكتبنا في صحفنا أكثر من ( 15 ) ألف حديث ؛ إلا محمد بن إسماعيل لم يكتُب ؛ فلما سألناه وعاتَبناه لعدم كتابته ؛ ألقى علينا جميع ما كتبناه من حفظه ولم يَخرُم حديثاً واحداً !! ]
22/ قال الإمام البخاري عن نفسه : [ حفظت مئة ألف حديث صحيح ؛ وحفظت مئتي ألف حديث ضعيف ]
23/ اشتهر الإمام البخاري بخمسة خصال : [ العلم – الورَع – الزُهد – الفقه في الحديث – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ]
24/ قال عنه الحافظ ابن حجر : [ هو جبلُ الحفظ وإمامُ الدنيا ! ]
25/ رحل أبوعبدالله البخاري إلى الشام وبغداد والبصرة ومصر والحجاز ومكة والمدينة كلُّ ذلك في طلب الحديث .
26/مكثَ الإمام البخاري في تأليف صحيحه ( 14 ) سنة
27/ قال المهلب بن أبي صفرة أن البخاري مات ولم يُكمل صحيحه ؛ وهذا القول خاطئ ؛ فقد قُرئ عليه قبل موته مرتين أو ثلاث أو أربع مرات وأقرّه ..
28/ وقد سُمع صحيح البخاري من فِيِّ البخاري مباشرة ؛ أكثر سبعين ألف إنسان !
29/ سئل الإمام أحمد عن أبي عبدالله البخاري فقال : [ ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري ]
30/ سئل الإمام البخاري عن أكثر الأسباب التي تُعين على الحفظ ؛ فقال : [ النَّهمة في الطلب ؛ ومداومة النظر ] .. أي التلذذ في طلب العلم وكثرة المطالعة ..
31/ قال الحافظ ابن حجر : [ كان البخاري لا يضع الحديث في صحيحه حتى يغتسل ويتوضأ ويصلي ويستخير ؛ ثم إذا انشرح صدره وضعهُ في صحيحه ]
32/ قال شيخنا الهويسين : [ صحيح البخاري حجة في الجملة ؛ ولكن عليه استدراكات لأنه ليس بقرآن ]
33/ يقول البخاري عن نفسه : [ ما استصغرتُ نفسي عند أحد كما استصغرتُها عند علي بن المديني ]

34/ ويقول أيضاً : [ ما جئتُ عند أحدٍ أستفيدُ منه إلا استفاد مني ]
35/ وقال وراقه محمد بن أبي حاتم : [ سافرت مع الإمام البخاري فوجدتُه يُشعل السراج في الليل أكثر من ( 14 ) مرة
36/ ألّف البخاري كتابه ( التاريخ الكبير ) وهو في المدينة بجوار حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وعمره ( 18 ) سنة وقال ألفته على ضوء القمر.
37/ للبخاري ثلاثة كتب في التاريخ ؛ وهي [ التاريخ الكبير – التاريخ الأوسط – التاريخ الصغير ]38/ كتاب ( الأدب المفرد ) ؛ اشتمل على الحديث الصحيح والحسن والضعيف
39/ كتاب ( خلق أفعال العباد ) ؛ اشتمل على الحديث الصحيح والحسن والضعيف والموقوف على الصحابي والتابعي ؛ وفيه رد على الجهمية
40/ كتاب البخاري ( التاريخ الكبير ) ؛ فيه قُرابة ( 730 ) خطأً ؛ استدركها عليه ابن أبي حاتم وهو عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الرازي.
41/ يقول الإمام البخاري عن نفسه : [ لا أفعل شيئاً إلا بسُنة ]
42/ مرِض البخاري فعرضوه على الأطباء ؛ ثم أخذوا من مائه ؛ وقالوا [ ماؤك هذا يُشبه ماء أساقفة النصارى ! ] لأنهم كانوا لا يتأدمون ..
فقال البخاري : [ صدَق الأطباء ؛ فوالله ما تأدمت من ( 40 ) سنة !!]
43/ دعاهُ الأمير خالد بن أحمد الذهلي إلى قصرِه ليقرأ عليه وعلى أولاده صحيحه وكتاب التاريخ ؛ فقال البخاري : [ أنا لا أحمل العلم إلى السلاطين ولا أذل العلم إذا كنت تريد العلم فتعالَ إلى مسجدي أو بيتي ] ..
فأخرجه الأمير من بخارى لما وشى به الواشون ؛ ثم سار البخاري وبعد ما فرغ من صلاة الليل قال : [ اللهم إن الأرض قدضاقت عليّ بما رحُبت ؛ فاقبضني إليك غير فاتنٍ ولا مفتون ]
45/ طالبوا منه أن يحدثهم ؛فقام فمشى نحو عشرين خطوة ثم عاد إلى مجلسه فمات وخرج منه عرق كثير.
46/ أعد بعض أهل العلم من علامات حسن الخاتمة خروج العرق من الميت ..
47/ لما توفي الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ؛ فاحَ من قبره رائحة المسك واستمرت ثلاثة أشهر ؛ حتى وضعوا عليه سياج من حديد منعاً من وصول الناس إليه !
48/ سئل شيخنا الهويسين ؛ كيف أفهم صحيح البخاري؟؟
قال بثلاثة أمور :
1- أن تقرأه بينك وبين نفسك جرداً ؛ ولو قرأت كل يوم ( 50 ) حديثاً ؛ أنهيت صحيح البخاري في ثلاثة أشهر أو ما يقاربها..
2- أن تقرأه قراءة ضبط للسند والمتن ..
3- أن تفهمه من خلال أحد الشروحات المكتوبة أو المسموعة
49/ غير صحيح أنه عليه الصلاة والسلام كان يضع ( السواك ) على أذنه ؛ وهذا الفعل ليس بسنة ..
50/ كان عليه الصلاة والسلام يلبس الثوب الأبيض ؛ والأخضر ؛ والأحمر المشروك بغيره ؛ ولبِس العمامة البيضاء والسوداء ..
ختاماً .. أسأل الله أن ينفعنا جميعاً بالعلم وأهله ؛ وأن يبارك في شيخنا / خالد الهويسين حفظه الله ؛ زادنا الله وإياكم من فضله ..
أخوكم / عبدالله الحقباني ..

جزى الله أخانا عبدالله الحقباني على الجهد الملموس في نقل الفوائد وقد عدلت على بعض الفقرات ووصححتها وأضفت فوائد أخرى معها وعرضتها على شيخنا قبل إرسالها وأقرها وعدلها وأضفت فوائد مع ما كُتب هي:
الأولى: ولد البخاري يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة وقد أخرج البخاري رحمه الله كتابا عن أبيه بين فيه تفاصيل ولادة الإمام البخاري.
الثانية: صار للبخاري رحمه الله بسبب طلبه للعلم مبكراً وصغيراً في صحيحه نحو الإثنين وعشرين سنداً ثلاثياً.
الثالثة: وقد وردت ترجمة البخاري رحمه الله في نسخ التقريب بعبارة(جبل الحفظ وإمام الدنيا في ثقة الحديث) وعبارة ثقة الحديث مصحفة بهذه العبارة والصحيح عبارة فقه الحديث.
الرابعة: وللبخاري وراق اسمه محمد بن أبي حاتم وهو غير أبوحاتم المعروف وابن ابي حاتم فأبوحاتم اسمه محمد بن عمر الرازي وابنه اسمه عبدالرحمن.
الخامسة: أللف البخاري رحمه الله
١-صحيحه واجتهد في تنقيته
٢-الأدب المفرد ٣-كتاب خلق أفعال العباد ٤-رفع اليدين في الصلاة ٥-القراءة للفاتحة خلف الإمام
٦-التاريخ الكبير وقال ما فيه رجل الا وله قصة تركتها للاختصاراً
٧-التاريخ الأوسط ٨-التاريخ الصغير ٩-كتاب الإعتصام بالسنة وهو كتاب مستقل غير التبويب الذي في صحيحه ١٠-كتاب الهبة
١١- كتاب الأشربة ١٢-كتاب الكنى ١٣-كتاب أسامي الصحابة
١٤-كتاب العلل ١٥-كتاب الضعفاء الصغير ١٦-كتاب المسند الكبير ١٧-كتاب التفسير الكبير وغيرها.
السادسة: انتهت رئاسة علم الحديث إلى أبي عبدالله البخاري وكان الحفاظ إذا جاءوه يتحفزون عنده.
السابعة: قال رحمه الله عن نفسه ما جلست للتعليم الا وأنا أعرف صحيح الحديث من سقيمه.
الثامنه: ساق الشيخ خالد الهويسين قصة عن شيخ شيخه الشيخ سعد العتيق رحمه الله في ورعه في القضاء أنه قال لكاتبه عن مسألة يريد أن يحكم فيها ابحثوا المسألة فيقول بحثنا المسألة ثلاثة أيام ولم نجدها فقال للشيخ لم نجدها فقال له أكتب فأملا عليه كلاماً متيناً عظيماً فقال له وراقه عندك هذا العلم يا شيخ وجعلتنا نبحث في المسألة فقال له الشيخ سعد نريدها أن تكون لغيرنا ولا تبعت لنا فيها.
هذا ما تيسر كتابته من فوائد شيخنا الشيخ خالد الهويسين في درسه الذي بجامع الهداب بعد ظهر الخميس ١٤٣٤/٦/١٥هـ
غفر الله له ولناولوالدييناوالمسلمين.
كتبه محب الخير لكم
عبدالعزيز بن سليمان الصفيان
” منقول “

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة