( تغريدات الشيخ / عبدالعزيز الطريفي حول أحداث مصر الأخيرة )
❕أخطر أنواع الصراع أن يُصوّر صراع الحق والباطل على أنه صراع أفراد مع أفراد، وحزب مع حزب فتختفي الحقيقة (لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور)
❕يُطيل الله أمد الابتلاء ليكون الأثبت أحق بالاصطفاء (استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)
❕أفضل النتائج أصعبها طريقاً، وأشدها بلاءً، وأقواها صبراً وثباتاً (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا)
❕من علامات المنافقين اتفاق أهدافهم مع أهداف اليهود والنصارى (أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً)
❕أسرع الناس توافقاً في شدائد الأمة، المنافقون مع اليهود والنصارى (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة)
❕لن تتحقق الإمامة والقيادة في الحق، إلا بالصبر على بلاء الطريق (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا)
❕كثيرٌ من الناس لا تظهر حقيقة فكرهم إلا في الأزمات فيُنزلها الله ليُخرج السرائر (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم).
❕يا أهل الحق في مصر بالصبر والثبات تُحل الأزمات وتُبلغ الغايات
(استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)
❕المنافقون يُخطئون كثيراً في تقدير حجمهم في مجتمعات الإسلام (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
❕يُخرج الله من المكروهات مصالح للأمة فقذف عائشة أخرج المنافقين واختبر الصادقين (الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم)
❕ يخلق الله الأزمات ليُخرج ما تخفيه نفوس المنافقين من أحقاد على الحق وفرح بالباطل (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم)
❕المنافقون يُظهرون التحذير من الفتنة بمفهومٍ محدود ولا يبالون بالوقوع بما هو أكبر (ومنهم من يقول إئذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا)
❕إتمام الله لدينه لن يكون برضا الكفار وسماحة التقارب فقط بل لا بد من وجود الإكراه (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
❕لو لم يُوضع يوسف في البئر، ما وجدته السيارة الذين باعوه للعزيز ليُبتلى ويسجن، ثم يُتم الله له تمكينه على مصر، فبقدر البلاء يكون الاصطفاء
❕لا يفرح بانتصار حاكم مفضول على فاضل إلا جاهل أو منافق، كان الصحابة يدعون للنجاشي قبل إسلامه بالنصر لما خرج عدوه عليه، ثم تباشروا بنصره .
❕ما يحدث في الشرق، لا يجري عادة وفق السّنَن الغالبة، ومثل هذا لا يُفسّر إلا أنه إرادة إلهية عاجلة، لتهيئة البلاد والعباد لمرحلة أخرى عظيمة
❕يمكر الغرب بسياسته والشرق بأمواله يريدون لمصر ألا تستقر، ولدم الشام أن يستمر، ليُثبتوا فقط للناس أن الأمس خير من اليوم
❕اللهم قيّض لأهل مصر أمر رشدٍ يُقام معه دينهم وتصلح به دنياهم، وتجتمع عليه كلمتهم، وأعذهم من مكر الغرب وكيد الشرق وتربص المنافقين .

