من كلام فضيلة الشّيخ عَبد العَزِيز الطَّريفِي -حفظه الله-:-
• رمضان أفضل الأشهر، وحتى لا تفتر الهمم عن آخره جعل الله آخرَه أفضل من أوّله، والمحروم من ضيّعه والمرحوم من حفظه .
• جعل الله آخر رمضان أفضل من أوله، لأن النفس تنشط في البدايات وتضعف في النهايات، فيثبت الصادق ويفتر المنافق، وبقدر الإيمان يكون الثبات.
• من قصّر في أول رمضان وأحسن في آخره خير ممن أحسن في أوله وقصّر في آخره، ففي الحديث: (إنما الأعمال بخواتيمها).
• العشر الأواخر من رمضان أفضل من العشرين قبلها مجتمعة فضلاً عن غيرها، وكل عمل صالح معظّم فهو في العشر أعظم، والعمل القليل فيها كثير في الميزان.
• أفضل الأعمال في ليلة القدر وليالي العشر (الصلاة والقرآن والدعاء) وأفضل الأحوال جمع الثلاثة بإطالة القيام بالقرآن وإطالة السجود بالدعاء.
• إحياء الليل كله بالصلاة في العشر هو هدي النبي ﷺعنعائشةقالت: كانالنبييخلطالعشرينبصلاةونومفإذاكانالعشرشمّروشدّالمئزر.
• انقطاع النبي ﷺفيالعشربالاعتكاف،معكونهيديردولةالإسلامويفتيالأناموالأمةتحتاجإليه،دليل على أن الأولى تأجيل المصالح لأجل هذه العشر.
• من عجز عن اعتكاف العشر فليعتكف ليالي الوتر، ومن عجز عنها فليعتكف ليلة سبع وعشرين ومن عجز فليعتكف ولو ساعة، كان يعلى بن أمية صحابي يعتكف ساعة.
درر الطريفي

