دُرَرُ الطَّرِيفِي
١- التهنئة بدخول العشر الأخيرة من رمضان أمر حسن، ولا يصح في ذلك حديث، وإنما يختار عبارةً تجمع بين الحث على العمل والتبريك .
٢- جعل الله آخر رمضان أفضل من أوله، لأن النفس تنشط في البدايات وتضعف في النهايات، فيثبت الصادق ويفتر المنافق، وبقدر الإيمان يكون الثبات .
٣- من قصر في أول رمضان وأحسن في آخره خير ممن أحسن في أوله وقصر في آخره، ففي الحديث (إنما الأعمال بخواتيمها)
٤- ومن كمال العقل الإعداد بخير الزاد ليوم المعاد، وأفضل زاد للرحيل هو في هذه الأيام العشر، ليتزود الإنسان ربما لا يمر بها مرة أخرى، وسفره طويل .
٥- إحياء الليل كله بالصلاة في العشر هو هدي النبي ﷺ،عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر .
٦- مغبون .. مغبون .. مغبون، من لم يبع ساعات ويشتري ثلاثة وثمانين عاماً (ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر)
١٣/٠٦/٢٠١٧ ٣:٤٦ ص

