عندما اعتقلت على أيدي القوات العراقية وكدت أن أعدم
( ١ ) ما قبل النهاية
(بمناسبة مرور ٣٠ عاما على الغزو العراقي للكويت)
الحمد لله
قال لي الجندي العراقي “أريد خبزا لنقطة التفتيش” قلت له “آسف هذه أمانات أحضرتها من الأردن للكويت” وكان “ضابط استخبارات عراقي” يستمع فأغلق “شنطة السيارة” بقوة وغضب وقال “خلاص ما نْريد” قلت له “أحسن” – ولو عرفت وقتها أنه ضابط استخبارات لأعطيته الخبز كله
– قلت له “كِيفك” وذهبت لأركب السيارة وأنطلق باتجاه مدينة الكويت،حيث كانت هذه الحادثة في نقطة تفتيش في” المطلاع” – تبعد حوالي ٤٠ كيلو عن العاصمة – فقال لي ضابط الاستخبارات – ويلبس اللباس المدني ولذا ظننته مسافرا مثلي – “وين وين رايح؟” قلت له “على الكويت وتحديدا منطقة “خيطان ” – وفيها كانت طفولتي وشبابي ودراستي وبداية استقامتي وفيها عشت مع أهلي وفيها توفيت والدتي – رحمها الله – – قال” يابا يا كويت يا خيطان انزل انزل” وهنا نزل قلبي قبلي
وعرفت أنني وقعت في قبضة الاستخبارات العراقية وأنها نهايتي
، فنزلت، واتُهمت ٧ تهم – أقل واحدة حكمها إعدام – ثم عذبت ثم حصل ما لم يكن في الحسبان ….
فما القصة من أولها وماذا كانت نهايتها وهل أعدمت
؟
يتبع

