توجيه حول ترك الزوجة في البيت وعدم خروجها بدون الزوج
السؤال
– هل من الخطأ ترك الزوجة في البيت ؟
– عدم السماح لها بمغادرة البيت إلا وأنا معها ؟
سوف تمل فأنا أعمل 15 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع وأحصل على يوم راحة كل 3 أسابيع إذا كنت محظوظاً .
الجواب
الحمد لله
- لاشك أن المغريات في هذه الحياة كثيرة ، وطرق إضلال الشيطان لابن آدم متنوعة ومتعددة ، لذا يجب على الزوج أن يحتاط لهذا ، وقد أوكل الله إليه مهمة عظيمة وهي رعاية زوجته وأبنائه ، وجعل مسئولية تربيتهم وحفظهم عليه .
- والزوجة بشر من لحم ودم ، تتأثر بما ترى وما تسمع من أهل الفتنة والسوء ، لذا ينبغي أن يكون هذا في حسبان الزوج .
- وعلى المرء المسلم أن لا يعيش لدنياه فقط كالآلة الصماء ، وينسى أن الله حمَّله مسئولية عظيمة ، ولئن كان المال مغرياً : فما عند الله خير وأبقى .
- لذا نرى أنه من الخطأ ترك الزوجة هذا المقدار من الزمن ، اللهم إلا إن كان هناك ما يعوض المرأة في غياب زوجها ، كدراسة شرعية ، أو اجتماع مع من يخاف الله ويدلها على الخير ، وما أشبه ذلك . أما أن يكون تركاً مجرداً أو تركا مع التلفاز أو جيران السوء ، والصحبة الفاسدة : فهو من التفريط المذموم الذي يرى المفرِّط جزاءه في الدنيا قبل لقاء ربه في غالب الأحيان .
- ولا يشترط أن تغادر المرأة المنزل مع زوجها ، والمَحْرم لا يشترط إلا في السفر ، اللهم إلا أن يكون هناك سوءٌ أو فتنة في خروجها المسافة القصيرة ، فحينها لا تخرج المرأة وحدها ، بل عليها أن تحتاط فلا تخرج إلا مع زوج أو مع من يحافظ عليها ويحميها .
والله أعلم .


