كلام مهم فيما ينبغي مراعاته عند الإفتاء

كلام مهم فيما ينبغي مراعاته عند الإفتاء:
قال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في معرض مناقشته لرأي الشيخ ابن محمود في تجويزه الرمي أيام التشريق قبل الزوال :
( فأنت إذا وازنت بين استدلال صاحب الرسالة ، واستدلال الجمهور رأيتها متقاربة، إن لم تقل : تكاد أدلته ترجح .
ولكن الكلام في المناظرة والمذاكرة والتعلم والتعليم له حال، وهو النظر إلى الأدلة والتراجيح بقطع النظر عن الأمور الأخر .
والكلام في الفتوى كما تراعى فيه التراجيح، فيراعى أيضا فيه حالة الوقت وعمل الناس ومراعاة المصالح وسد المفاسد .
فلو أن صاحب الرسالة لم يفت وينشر فتواه التي رجّحها واعتقدها لكان أولى فيما يظهر لي، وذلك لأنه حصل فيها ضجة كبيرة لم تسفر إلا عن نوع اعتراضات كثيرة، وأمور تقع في القلوب وخوض العالم وغير العالم، مخالفة الرأي العام في الفتوى، وكون فتواه مع ذلك – فيما يظهر – لا يكون لها عمل إلا في أفراد من الناس.
فالفتوى يتعين على المفتي أن يراعي فيها جميع النواحي؛ فكم توقف كثير من أهل العلم عن الإفتاء فيما يعتقدون لأغراض من جنس ما ذكرته.) اهـ. من الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة ضمن مجموع مؤلفات الشيخ السعدي ٢٥ / ١٩٩ – ٢٠٠
” منقول “

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

ابقَ على إتصال

2,282المشجعينمثل
28,156أتباعتابع
12,800المشتركينالاشتراك

مقالات ذات صلة