55 فائدة من أمالي شيخنا العلامة صالح العصيمي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في برنامج مهمات العلم في السنة السابعة :
1- رسالة ابن تيمية في أصول التفسير لم يسمها، بل أثبته ناشر الرسالة.
2- قال الزركشي عن التفسير: علم لم ينضج ولم يحترق.
3- من الأسئلة الشائعة: هل النبي فسر القرآن أم لا؟ وتحقيق الجواب أن يقال: في البيان نعم وهو سنته من فعل وقول وتقرير، أما البيان الخاص وهو لألفاظ معينة فلا.
4- حفظ ابن عمر البقرة في أربع سنين، ولم يكن هذا لعجز وضعف، بل هو لفهم المعاني وحفظ المباني.
5- الغالب في منقولات التفسير: المراسيل.
6- التشدد في إعمال قواعد الحديث على الآثار المروية في التفسير ليس هو جادة السلف، ومن نظر في التفاسير المسندة كعبدالرزاق وابن جرير عرف ذلك.
7- الدين ينقل بطريقين: إما بالأسانيد، وإما بالشيوع والانتشار بين طبقات الأمة قرنآ بعد قرن ولو لم يأت في ذلك حديث، ومنشأ ذلك: عدم الاحتياج إلى نقل لشدة شيوعه، ومن لم يدرك هذا المسلك فإنه سينشأ لديه غلط وردٌ لبعض مسائل الشريعة.
8- لابن تيمية كلام نفيس في علامات الحديث الضعيف، وكذا ابن القيم في المنار المنيف.
9- لا يتشدد في نقد آثار التفسير، وعلى طالب العلم أن يجري على جادة السلف والأئمة المتقدمين: كعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، فمن يأتي ويضرب على علم هؤلاء فلا اعتداد به.
10- زهد الناس في كتب تفسير السلف لأنهم عظموا كتب المتأخرين، ثم أداهم ذلك إلى التجرؤ على كتب السلف.
11- المنقول عن ابن عباس وابن مسعود في التفسير كثير طيب، والأصل ثبوت ما نقله السدي عنهما.
12- ما اختص به القرآن فلا يقرأ به غيره، وما لا يختص به فيقرأ به.
13- الإدغام والإظهار والإخفاء هو من لغة العرب وليس خاصاً بالتجويد، وهو مذكور في كتب اللغة، ولم يفرد بالتجويد إلا متأخراً.
14- مما يبكي ويحزن على العلم في هذا الزمن: سرعة النكير على بعض الأفعال التي لها أصل في لغة العرب أو آثار السلف، فأحدهم سمع رجلآ يردد خلف الأذان فلما انتهى قال لا إله إلا الله مد بها صوته، فقال بدعة هذا لا دليل عليه، وهذا باطل؛ لأن العرب تمد بالصوت ما تعظمه فليس هذا من البدع.
15- من عجائب هذا الزمن أن يفتخر أحدهم بقوله: وقد نقيت تفسيري من الإسرائيليات!! وهل نحن أعلم من الصحابة الذين حدثوا بذلك، فإن إيراد الإسرائيليات من جادة السلف وليس أمراً محدثآ، وقد أذن لهم النبي بالتحديث عنهم، وحال المتأخرين في العلم هو:
((يظنون أنهم يحكمون العلم وهم يهدمون))
16- الأصل في تفسير التابعين أنهم أخذوه عن الصحابة.
17- ليس العلم هو الكلام دائماً، بل الصمت عن الإجابة علم، وهذا موجود في آثار السلف، قال ابن مسعود: من أجاب عن كل شيء فهو مجنون ! وما أكثر المجانين في هذا الزمن.
18- ليس في القرآن لفظ مجهول، وقول ابن عباس: في القرآن ما لا يعلمه إلا الله، لا يقصد الألفاظ.
19- مقصد المتون الفقهية: هو الترقي إلى فهم الكتاب والسنة، فهي بمنزلة علوم الآلة، ذكره سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد.
20- الترقي في تصور المسائل هو الهدف من المتون، فإنها تيسر الفهم، ثم بعد ذلك معرفة الدلائل، وإذا قلب الطريقة أتعب ذهنه، وليس هذا حجاب عن فهم الكتاب والسنة، بل هو منزلة السلم للارتقاء.
21- الظن في إطلاق الفقهاء هو الظن الغالب.
22- التعبير بمعلوم أكمل من التعبير بمخصوص في التعريفات، وهو الذي أتى به الخطاب الشرعي.
23- من الخطأ استعمال لفظ (استأنف) بمعنى استكمل، فالاستئناف هو البداءة وليس الاستكمال.
24- كان عمر يقول بسم الله قبل الغسل. أخرجه ابن المنذر في الأوسط.
25- من قواعد العلم: الاعتبارات في العبارات.
26- إذا أطلق علماء الاعتقاد: كمال التوحيد، فهم يريدون كمال التوحيد الواجب، لأن العلماء بنوا كلامهم على الجمع والمنع لا البسط والذرع.
27- التراب عند الحنابلة ثلاثة أقسام كالماء: طهور وطاهر ونجس.
28- من قرب من القبلة ضاقت عليه، ومن بعد منها اتسعت.
29- يقولون في الوضوء: فروض الوضوء، وفي الصلاة: أركان، لأن فروض الوضوء أتت منتظمة في آية واحدة.
30- التسليمة الواحدة هي الركن، نقل ابن رجب إجماع الصحابة، ونقل ابن المنذر الإجماع على صحة صلاة من سلم تسليمة واحدة.
31- مواقيت الصلاة نوعان: مكانية وزمانية، فالمكانية هي الأرض كلها إلا ما نهي عنها، والزمانية هي الأوقات الخمس.
32- قاعدة المذهب أن الشك لا يؤثر في موضعين: إذا فرغ من العبادة، وإذا كثرت شكوكه فلا يلتفت لها لأنها تفضي إلى الوسوسة.
33- تحبيب الطالب للعلم من أفضل الأعمال التي يفعلها العالم، ومن لطيف ما يذكر أن العلامة حمد بن فارس أهدى ابن حميد كتاب زاد المستقنع، ففرح ابن حميد وكان سبباً في طلبه للعلم حتى أصبح عالماً.
34- يكفيك من النحو ما تصلح به الكلام وتفهم به الأحكام، ذكره ابن القيم والشاطبي.
35- -ما يجري من ضرورات الشعر يجري على أوزانه لا على قواعد النحو.
36- المقصود عن النحاة بقولهم باب العطف، هو المعطوف، من باب إطلاق المصدر وإرادة المفعول.
37- من اللطائف في النحو: أن النية قد تؤثر في بعض أحكامه، كالفرق بين النكرة المقصودة وغير المقصودة في النداء.
38- السائل لابن حجر في تأليف النخبة هو: عبدالسلام البغدادي، ذكر ذلك السخاوي في الجواهر والدرر.
39- العبارات تلاحظ فيها الاصطلاحات.
40- قولهم الآحاد يفيد الظن: أي يقبل النقيض لاحتمال خطأ الراوي، وليس المراد ضعف التصديق في القلب أو ترك العمل، وهذا من دقائق الإفادات.
41- أحب شيء إلينا أن يلقي الطالب علينا إشكالات نافعة، فإنه قد يفتح على الطالب ما لا يفتح على الشيخ.
42- العالم قد تقوى نفسه فيأتي بتحقيق نفيس لمسألة ما، ثم يجري بعد ذلك على الرأي المشهور فيها ويذهل عن تحقيقه الماضي، وهذا موجود في كلام العلماء كابن القيم في تعريف الصلاة في جلاء الأفهام وتعريفه لها في بدائع الفوائد.
43- ينبغي على طالب العلم أن يحفظ وقته لأنه سيندم في المستقبل، ومن اللطائف في ذلك: أن العلامة ابن مانع رأى الشيخ عبدالله الراجحي يقرأ في جريدة، فقال له: اقرأ في العلم خير لك من الجريدة، قال الراجحي: وجدت الندم الشديد بعد مدة!! فكيف لو رأى من يفتح الواتسب وأخواتها في الدرس ماذا سيقول؟؟؟!
44- من غيرة أهل العلم على العلم: طي بعض الكلام وعدم نشره؛ لعلم أهل الفن به، كي لا يتسول على العلم من ليس من أهله، ذكره ابن عصفور.
45- من قواعد ضبط العلم: دراسة ما استقى عليه أهل الفن، ثم الارتقاء بعد ذلك، ومن قلب الطريقة أضر بنفسه وبالآخذين عنه.
46- الترقي في العلم بالأخذ على العلماء هو الأصل، ومما يذكر في هذا: أن أحدهم -ومرتبته الأكاديمية دكتور- جاء عند أحد العلماء فقال أريد أن أقرأ عليك، فقال له العالم: أحضر ثلاثة الأصول، فقال له: يا شيخ ثلاثة الأصول معروفة درسناها بالمدرسة، فقال الشيخ: أحضر ثلاثة الأصول، فذهب هذا الرجل ولم يرجع فما أفلح في مستقبله في العلم، وهذا الخلط هو الذي خرج لنا جيلا منتسباً للعلم لا يفهم أصوله ولا قواعده ثم سرعان ما يتكلم فيحق الباطل ويبطل الحق.
47- قراءة الكتب وجردها مفيدة جدً، وتفعل في نوعين من الكتب: المتون المعتمدة، والمطولات النافعة، لأن الذهن سوف يكون حاضراً وسيجمع المتفرق والمتشابه من الكلام، وهذا لمن تقدم في العلم وليس للمبتدئ.
48- الرفع في العلم ليس في المناصب وكثرة الحضور، بل هو طمأنينة القلب والأنس بالله والخشية منه.
49- من اشتغل بالفضول وأهمل الأصول فإنه سيعض أصابع الندم على ما ضاع من عمره.
50- الطبقة: هم قوم من الرواة اجتمعوا في سن أو أخذ عن الشيوخ.
51- لا تجد في كتب الجرح والتعديل ذكراً لامرأة تجرح أو تعدل؛ لأن هذا العلم مختص بالرجال الراسخين في العلم .
52- إشارة فعلها الإمام أحمد.
53- كان ابن باز أحياناً يقول لمن يتكلم : سبح سبح، وهذه مروية عن أحمد.
54- ليس لأبي بكر ولد اسمه بكر، وإنما كني بكنية زوجته أم بكر، وهذه فائدة نادرة تجدها في صحيح البخاري.
55- المجاورة عرفاً تختص بالمساجد الثلاثة للتعبد، فيقال فلان المقدسي أو المكي أو المدني جواراً.
✏كتبه: باسل العنزي، صباح الجمعة ٥ ربيع الآخر ١٤٣٧

