الرئيسية بلوق الصفحة 30

صلاة الحاجة وصلاة التوبة

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا، أريد تفصيلًا في صحة أو ضعف صلاة الحاجة ,والتوبة عند الذنب.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صلاة الحاجة: هي ركعتان، ثم يدعو بعدهما بهذه الأدعية المأثورة لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين.

ومن الأدعية هذا وفيه محظور شرعي:

“اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفِّعه فيّ!

قلت: وهذه الصلاة غيرُ شرعيَّةٍ، وقد ذكر المصنف لها روايتين مع كلِّ روايةٍ دعاءٌ، وهذا بيانُ تفصيلِ كلِّ روايةٍ:

أما الأولى: ودعاؤها “لا إله إلا الله الحليم“؛ فهي صلاةٌ مرويةٌكما قال المصنففي “الترمذي”، ولو أنه كلّف نفسَه ورجع إلى “الترمذي” (2/ 344) لما سطَّر مثلَ هذا فإنه كالرحمة الله عقب روايته الحديث: هذا حديثٌ غريبٌ(أي: ضعيف كما هو اصطلاحه رحمه الله)وفي إسناده مقالٌ، وفائد بن عبد الرحمن يُضعَّف في الحديث، وفائد هو أبو الورقاء ،انتهى.

وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: و”فائد”بالفاء في أولهوهو ضعيفٌ جدّاً، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديثَ موضوعةً، وحديثه هذا رواه أيضا ابن ماجه (1/ 216 والحاكم في “المستدرك” (1/ 320) وزعم أنه إنما أخرج حديثه شاهداً وهو مستقيم الحديث، وتعقبه الذهبي بأنه متروك أ. ه* *كلام الشيخ أحمد شاكر.

قلت: وحديثه هذا إنما هو عن ابن أبي أوفى فهو حديثٌ ضعيفٌ جدّاًأو موضوع -.

وأما الصلاة بدعائها الثاني: “اللهم إني أسألك بنبيك فهو ما يسمى عند العلماء “حديث الضرير”، وهو عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه” أن رجلاً ضريرَ البصر أتى النَّبيَّصلى الله عليه وسلمفقال: ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَني، قاَلَ “إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ” (وفي روايةٍ “وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ”)، فَقَالَ: ادْعُهُ، فأَمَرَهُ أَنْ يتوَضَأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءهُ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي، اللَّهُمَّ فشفعهُ ِفيَّ(وَشَفِّعْني فِيهِ)، قال: ففعل الرجل فبرأ. رواه أحمد (4/ 138 والترمذي (5/ 569 وابن ماجه (1/ 441 وهو حديثٌ صحيحٌ.

وهذا الحديث لا حجة فيه على التوسل بذات النَّبيِّصلى الله عليه وسلمأو جاهه، لا في حياته ولا بعد مماته، ولا أنه عامٌّ لكلِّ أحدٍ، بل هو خاصٌّ بذلك الصحابي الأعمى، وفي زمن حياة نبينا محمدصلى الله عليه وسلم، وفي دعائهصلى الله عليه وسلمالخاص له، والأدلة على ذلك كثيرةٌ، منها:

1- أن الأعمى إنما جاء إلى النَّبيِّصلى الله عليه وسلمليدعوَ له “ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَنِي”،وهو توسلٌ جائزٌ مشروعٌ، وهو التوسل بدعاء الرجل الصالح في حياته، ولا أصلحَ من النَّبيِّصلى الله عليه وسلميُتوسل بدعائه، ومثل هذا: توسل الصحابة بدعاء العباس رضي الله عنه في عهد عمر رضي الله عنه لما أصابهم الجدب.

2- نُصح النَّبيِّصلى الله عليه وسلمبالأفضل، وهو الصبر” وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ”، وإصراره رضي الله عنه على الدعاء “ادْعُهُ”.

3- توجيه النبيصلى الله عليه وسلمالرجلَ الأعمى لنوع آخر من التوسل المشروع، وهو التوسل بالعمل الصالح، فأمَرَه أنْ يتوضأَ ويصليَ ركعتين ويدعوَ لنفسه “فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ.

4- أنَّ الأعمى قال “اللهمَّ فَشِفِّعْهُ فيَّ “، أي: اقبل شفاعته، أي: دعاءهصلى الله عليه وسلملي.

5- قول الأعمى “وَشَفِّعْنِي فِيهِ”ولم يذكرْها المصنفيعني: اقبل شفاعتي، أي: دعائي في أنْ تقبل شفاعتهصلى الله عليه وسلمفي ردِّ بصري.

6- لم يفعل أحدٌ من العميان في عصر السلف هذا الأمر، أي: الصلاة والدعاء، لأنهم لم يفهموا الحديث على عمومه، فليس هناك دعاءٌ منهصلى الله عليه وسلملهم، وقد لقي ربه عز وجل، فكيف سيقولون مثل هذا الدعاء؟!.

7- ذكر العلماء هذا الحديث في معجزاتهصلى الله عليه وسلمكالبيهقي في “دلائل النبوة” وغيره.

ذكر هذه الوجوه: شيخنا الألباني رحمه الله في كتابه النافع “التوسل أنواعه وأحكامه”69 فما بعدها)، وانظر كلاماً متيناً لشيخ الإسلام رحمه الله على هذا الحديث في كتابه “قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة” 185).

تنبيه: وممَّا يَستدلُّ به بعضُ المبتدعة أن رجلاً أعمى كان يتردد على عثمان بن عفان رضي الله عنهوأن عثمان بن حنيف أمره بالصلاة والدعاء، وهي قصة ضعيفة، وزعمهم أن “الطبراني” روى القصة وصححها: تلبيسٌ واضحٌ، إذ الطبراني رواها مع الحديث السابق، وقال في آخرها: “حديث صحيح”، وهورحمه اللهلم يصحِّح القصةَ، وإنما الحديثَ، وهو صحيحٌ كما قال، وانظر “التوسل” 86) و”كشف المتواري” 27 – 76).

فائدة:

صلاة التوبة

في لقاءات الباب المفتوح 14):

السؤال: ما حكم صلاة التوبة وما صحة الدليل الذي ورد في ذلك؟

الجواب: صلاة التوبة حديثها فيه ضعف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً مثل حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه حينما توضأ كوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه) فهذا الحديث شاهد يدل على أن الإنسان إذا توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين؛ فإنه يغفر له ما تقدم من ذنبه، ولا تسمى صلاة التوبة ولكنها سنة الوضوء ولكن تحصل بها التوبة. انتهى.

وفي كتاب الصلاة من المنتقى من فتاوى الفوزان :

62 – هل صلاة التوبة واجبة؟

التوبة واجبة على المسلم من كل الذنوب، وليس للتوبة صلاة خاصةفيما أعلموباب التوبة مفتوح ليلاً ونهارًا، وحقيقة التوبة الرجوع إلى الله تعالى بطاعته وترك معصيته، ولها شروط ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والعزم ألا يعود إليه، والندم على فعله، وإن كانت التوبة من ظلم مخلوق فلابد من شرط رابع وهو طلب المسامحة من ذلك المخلوق ورد مظلمته عليه إن كان تمالاً، وتمكينه من القصاص إن كانت جناية يشرع فيها القصاص، والله أعلم. انتهى.

وفي الشبكة الإسلامية :

عنوان الفتوى: ” صلاة التوبة بيانها وكيفيتها ” رقم الفتوى:40344 .

تاريخ الفتوى:27 رمضان 1424

السؤال: ماهي صلاة التوابين؟

الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت تقصد صلاة التوبة التي تؤدى بعد صدور ذنب من مسلم وتكون سببا في غفرانه، فقد ورد فيها حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وأحمد في “المسند” وغيرهم.

فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما منعبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ هذه الآية: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135].

وإن كان المقصود صلاة الأوّابين، فالتفصيل فيها ورد في إجابة أخرى فلتنظر.

والله أعلم. انتهى.

وفي فتاوى الشيخ ابن باز (الجزء رقم: 4، الصفحة رقم: 228):

أما صلاة التوبة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الصديق رضي الله عنه أنه قال: ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين ثم يتوب لله من ذنبه إلا تاب الله عليه وبالله التوفيق. انتهى.

فائدة: صلاة الاستخارة تسمىأيضاصلاة الحاجة:

وفي فتاوى الشيخ ابن باز (الجزء رقم: 25، الصفحة رقم: 165):

52 – ما صحة حديث صلاة الحاجة؟

س: هل الحديث الذي رواه أحمد في صلاة الحاجة صحيح أم لا؟ من برنامج نور على الدرب، الشريط رقم 7.

ج: نعم، روى أحمدرحمه اللهوغيره بإسناد صحيح عن عليرضي الله عنهعن الصديقرضي الله عنهأن الرسولعليه الصلاة والسلامقال: أخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند أبي بكر الصديقرضي الله عنه، برقم 46. من أذنب ذنبا ثم تاب ثم تطهر وصلى ركعتين فتاب إلى الله من ذلك تاب الله عليه أو كما قالعليه الصلاة والسلام -. هذا صحيح وثابت وهو من الأسباب المعروفة إذا أذنب وأتى شيئا مما يكرهه الله ثم تطهر وصلى ركعتينصلاة التوبةثم سأل ربه واستغفره فهو حري بالتوبة كما وعده الله بذلك، وحديث صلاة الاستخارة يسمى أيضا صلاة الحاجة لأن الاستخارة في الحاجات التي تهم الإنسان فيشرع له أن يصلي ركعتين ويستخير الله في ذلك. انتهى.

والله أعلم.

يقصر ويجمع صلاتي المغرب والعشاء في سفره مع علمه أنه سيصل منزله مع أذان العشاء

يقصر ويجمع صلاتي المغرب والعشاء في سفره مع علمه أنه سيصل منزله مع أذان العشاء

السؤال:

أكون مسافرا من قرية تبعد عن مدينتي أكثر من 150 كلم، قبل صلاة المغرب وقبل أن أدخل مدينتي بحوالي 30 كلم أصلي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، وأنا أعلم بأني سوف أصل منزلي مع أذان صلاة العشاء، فما حكم فعلي ذلك؟

 

الجواب:

الحمد لله

فعلُك صحيح ، لكن ليس لك أن تجزم بقولك ” وأنا أعلم بأني سوف أصل منزلي مع أذان صلاة العشاء ” لأن هذا من علم الغيب ، والمسافر يدخل عليه وقتا الظهر والعصر معا في وقت الظهر ، كما يدخل عليه وقتا المغرب والعشاء في وقت المغرب ، وهو بالخيار إن شاء جمعهما جمع تقديم أو جمع تأخير .

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :

إذا جاز الجمع صار الوقتان وقتاً واحداً ، فيجوز أن تصلِّي المجموعتيْن في وقت الأولى ، أو في وقت الثانية ، أو فيما بين ذلك ، وأما ظن العامَّة أن الجمع لا يجوز إلا في وقت الأولى أو في وقت الثانية : فهذا لا أصل له ؛ لأنه متى أُبيح له الجمع صار الوقت وقتاً واحداً . ” الشرح الممتع ” ( 4 / 563 ، 564 ) .

وننبه الأخ السائل أن مكان القصر والجمع ينتهي من حيث بدأ ، ولا علاقة للمسافة به ، فمن سافر من المدينة النبوية – مثلاً – فإنه يبدأ القصر والجمع في حقه في ” ذي الحليفة ” ، فإذا رجع إلى المدينة فإنه ينتهي قصره وجمعه عند “ذي الحليفة “، فإذا دخل المدينة فلا قصر للصلاة ، ولا جمع – من غير عذر -.

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – :

ولو دخل وقت الصلاة وهو في بلده ثم سافر فإنه يقصر ، ولو دخل وقت الصلاة وهو في السفر ثم دخل بلده فإنه يتم اعتباراً بحال فعل الصلاة . ” الشرح الممتع ” ( 4 / 523 ) .

ويجوز له أن يجمع جمع تقديم أو تأخير ولو غلب على ظنه رجوعه من سفره إلى بلده قبل الثانية أو وصوله إلى بلده قبل الثانية – أيضاً – .

 

الله أعلم.

 

 

كيف يقضي صلاة الجمعة؟

كيف يقضي صلاة الجمعة؟

السؤال:

ما حكم من يفوته صلاة الجمعة ( كان نائما تأخر في الاغتسال وداهمه الوقت وغير ذلك من الأسباب غير المقصودة ) ؟ وماذا يفعل يصلي الظهر فقط ؟ وهل يترتب على ذلك ذنب يجب تكفيره؟.

 

الجواب:

الحمد لله

– جاء الوعيد الشديد في ترك الجمعة من غير عذر في غير ما حديث :

عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ” . رواه مسلم ( 865 ) .

وفي صحيح مسلم – ( 652 ) – من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة : ” لقد هممت أن آمر رجلاً يصلي بالناس ، ثم أُحَرِّقَ على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم ” .

قال الإمام النووي :

جاء في رواية أن هذه الصلاة التي هَمَّ بتحريقهم للتخلف عنها هي العشاء ، وفي رواية أنها الجمعة ، وفي رواية : يتخلفون عن الصلاة مطلقاً ، وكله صحيح ولا منافاة بين ذلك .

ومن كان معذوراً لمرض أو نوم أو خوف أو سفر : فإنه يصليها ظهراً ، وهكذا فيمن كان غير معذور فلم يدرك الجمعة في المسجد ، فصلاة الجمعة لا تقضى بالفوات , وإنما تعاد الظهر في مكانها ، وعلى المتخلف عنها بغير عذر التوبة والاستغفار ، والندم على فعله والعزم على العوْد إلى فعله .

قال الكاساني :

وأما إذا فاتت عن وقتها , وهو وقت الظهر , سقطت عند عامة العلماء ; لأن صلاة الجمعة لا تقضى ; لأن القضاء على حسب الأداء , والأداء فات بشرائط مخصوصة يتعذر تحصيلها على كل فرد , فتسقط , بخلاف سائر المكتوبات إذا فاتت عن أوقاتها . ” بدائع الصنائع ” ( 1 / 269 ) .

وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :

ما حكم من بقي في بيته يوم الجمعة بعد سماع النداء الأول ينتظر سماع النداء الثاني ولم يسمعه ، ولما أتى المسجد وجد الجماعة قد فاتوه فصلى ظهراً ، فماذا يجب على هذا الرجل ؟ .

فأجابوا :

الصلاة ركن من أركان الإسلام ، وتجب المحافظة عليها في الجماعة ، ويجب على المسلم الاحتياط في وقت الذهاب إليها بحيث يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام في الصلوات الخمس ، أما الجمعة : فقد بيَّن الله وقت وجوب الذهاب إليها ، فقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } [ الجمعة / 9 ] ، فإنْ فاتته الجمعة بعذر أو بغير عذر : صلَّى ظهراً ، وعليه التوبة إلى الله سبحانه إذا كان تأخره عنها بغير عذر شرعي .

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .

” فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ” ( 8 / 222 ، 223 ) .

 

والله أعلم.

 

حكم الصلاة جلوسا لكبار السن مع القدرة أحيانا على القيام

السؤال:

ما حكم الصلاة جالسا خاصة مع كبار السن في حين أنه في بعض الأحيان يكون من الممكن الصلاة واقفا ؟

 

الجواب:

الحمد لله

القيام في صلاة الفرض من الأركان ، ومن كان قادراً على القيام فتركه من غير عذر : بطلت صلاته ، ومن شق عليه القيام فليجلس إماماً كان أو مأموماً .

فإن استطاع أن يقوم بعض الوقت في الصلاة فليفعل – حتى ولو في تكبيرة الإحرام -وليجلس في الباقي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” ما أمرتكم به من مرٍ فأتوا منه ما استطعتم ” ، فإذا وجد في نفسه نشاطاً أثناء الصلاة وكان قد جلس فليرجع إلى القيام ؛ لأن عذره في الصلاة من قيام قد زال .

وإن قدر على القيام متكئاً على عصا أو مستنداً على حائط : لزمه القيام .

قال عليه الصلاة والسلام لعمران بن حصين رضي الله عنه : ” صلِّ قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب ” . ومن صلى على هذه الحال فإنه يكتب له الأجر كاملاً لا ينقص منه شيء . رواه البخاري ( 1066 )  .

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية : هل تجوز صلاة المرأة قاعدة مع قدرتها على القيام ؟

فأجاب :

وأما صلاة الفرض قاعداً مع القدرة على القيام : فلا تصح ، لا من رجل ولا امرأة ، بل قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنبك “.

ولكن يجوز التطوع جالساً ، ويجوز التطوع على الراحلة في السفر قِبَل أي جهة توجهت بصاحبها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ” كان يصلي على دابته قِبل أي جهة توجهت به ، ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة ” . ويجوز للمريض إذا شق عليه القيام أن يصلي قاعداً ، فإن لم يستطع : صلَّى على جنبه ، وكذلك إذا كان رجل لا يمكنه النزول إلى الأرض صلى على راحلته ، والخائف من عدوه إذا نزل : يصلي على راحلته . والله أعلم .

” الفتاوى الكبرى ” ( 2 / 337 ، 338 ) .

قال ابن قدامة :

أجمع أهل العلم على أن من لا يطيق القيام : له أن يصلي جالسا ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين : ” صلِّ قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب “، رواه البخاري، وأبو داود ، والنسائي ، وزاد : ” فإن لم تستطع فمستلقياً { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } .

وروى أنس قال : سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فخدش – أو جحش – شقه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة ، فصلى قاعداً ، وصلَّينا خلفه قعوداً ، متفق  عليه .

وإن أمكنه القيام إلا أنه يخشى زيادة مرضه به ، أو تباطؤ برئه ، أو يشق عليه مشقة شديدة : فله أن يصلي قاعداً . ونحو هذا قال مالك وإسحاق ، وقال ميمون بن مهران : إذا لم يستطع أن يقوم لدنياه ، فليصل جالسا . وحكي عن أحمد نحو ذلك .

ولنا قول الله تعالى : { وما جعل عليكم في الدين من حرج } ، وتكليف القيام في هذه الحال حرج ؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالساً لمَّا جحش شقه الأيمن ، والظاهر أنه لم يكن يعجز عن القيام بالكلية ، لكن لما شق عليه القيام سقط عنه ، فكذلك تسقط عن غيره .

وإذا صلى قاعداً فإنه يكون جلوسه على صفة جلوس المتطوع ، جالساً على ما ذكرنا .

وإن قدر على القيام ، بأن يتكئ على عصا ، أو يستند إلى حائط ، أو يعتمد على أحد جانبيه : لزمه ؛ لأنه قادر على القيام من غير ضرر ، فلزمه ، كما لو قدر بغير هذه الأشياء .

ومن قدر على القيام ، وعجز عن الركوع أو السجود : لم يسقط عنه القيام ، ويصلي قائماً ، فيومئ بالركوع، ثم يجلس فيومئ بالسجود .

وبهذا قال الشافعي .

وقال أبو حنيفة : يسقط القيام ؛ ولأنها صلاة لا ركوع فيها ولا سجود ، فسقط فيها القيام كصلاة النافلة على الراحلة .

ولنا قول الله تعالى : { وقوموا لله قانتين } ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” صل قائماً ” ؛ ولأن القيام ركن قدر عليه ، فلزمه الإتيان به كالقراءة ، والعجز عن غيره لا يقتضي سقوطه ، كما لو عجز عن القراءة، وقياسهم فاسد لوجوه :

أحدها : أن الصلاة على الراحلة لا يسقط فيها الركوع .

والثاني : أن النافلة لا يجب فيها القيام ، فما سقط على الراحلة لسقوط الركوع والسجود .

والثالث : أنه منقوض بصلاة الجنازة . ” المغني ” ( 1 / 444 ، 445 ) .

وقال النووي :

أجمعت الأمة على أن من عجز عن القيام في الفريضة صلاها قاعداً ، ولا إعادة عليه .

قال أصحابنا : ولا ينقص ثوابه عن ثوابه في حال القيام ؛ لأنه معذور ، وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ” . قال أصحابنا : ولا يشترط في العجز أن لا يتأتى القيام ، ولا يكفي أدنى مشقة ، بل المعتبر المشقة الظاهرة، فإذا خاف مشقة شديدة ، أو زيادة مرض ، أو نحو ذلك ، أو خاف راكب السفينة الغرق ، أو دوران الرأس : صلى قاعداً ولا إعادة .” المجموع ” ( 4 / 202 ، 203 ) .

 

والله أعلم.

 

نقض الشيخ أحمد النجّار على مولود السريري

نقض الشيخ أحمد النجّار على مولود السريري

تحميل الكتاب👇🏼

 

💡| المكتبة العلمية التي ينصح بها الشيخ عبدالعزيز الطريفي

💡| المكتبة العلمية التي ينصح بها الشيخ عبدالعزيز الطريفي

سئل الشيخ عبدالعزيز الطريفي:

ما هي الكتب التي لا ينبغي أن تخلو منها مكتبة طالب العلم المعتني؟

الجواب: سألت عما يهم طالب العلم من الكتب فهذه كتب تهم طالب العلم المعتني، في جميع أبواب العلمالتي لا غنى لمن أراد الوصول إلى مرتبة عليا عنها، ذكرت في كل باب من العلم ما أهم:

  • ففي كتب القرآن وتفسيره وعلومه ينبغي اقتناء ما يلي ذكره، مع الحرص على التزود عند الحاجة وماأذكر فيه ا لكفاية والبلاغ:

1 – جامع البيان عن تأويل القرآن لأبي جعفر ابن جرير الطبري.

3 – تفسير القرآن لابن أبي حاتم.

4 – تفسير القرآن لأبي بكر عبد الرازق بن همام الصنعاني.

5 – تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء عماد الدين ابن كثير.

6 – الدر المنثور في التفسير بالمأثور لأبي الفضل جلال الدين عبدالرحمن للسيوطي.

7 – أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن لمحمد الأمين الشنقيطي.

8 – شرح معاني القرآن للفراء.

9 – تفسير القرآن لأبي بكر ابن المنذر.

10 – أحكام القرآن لأبي بكر الرازي الجصاص.

11 – الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد القرطبي.

12 – زاد المسير في علم التفسير لأبي الفرج جمال الدين ابن الجوزي

13 – النشر في القراءات العشر.

14 – الشاطبية مع بعض الشروح لها.

15 – مقدمة التفسير لأحمد بن تيمية.

16 – إعراب القرآن للصافي.

  • وفي كتب العقيدة والسنة:

1 – الاعتقاد لأبي بكر أحمد البيهقي.

2 – الأيمان لأبي بكر ابن أبي شيبة.

3 – الإيمان لمحمد بن إسحاق بن مندة.

4 – الإبانة عن أصول الديانة، لأبي عبد الله ابن بطة.

5 – كتاب الصفات لعلي بن عمر الدارقطني.

6 – مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ورسائله الفائته عن المجموع.

7 – كتب تلميذه ابن القيم.

8 – الشريعة للآجري.

9 – كتابي الرؤية والنزول لعلي بن عمر للدار قطني.

10 – كتاب السنة لأبي بكر عمرو بن أبي عاصم.

11 – السنة لمحمد بن نصر المروزي.

12 – العلو للعلي الغفار للإمام الذهبي.

13 – شرح لمعة الاعتقاد للعثيمين.

14 – التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية للرشيد

15 – خلق أفعال العباد لمحمد بن إسماعيل البخاري.

16 – الرد على الجهمية لأبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي.

17 – الرد على الجهمية لمحمد بن إسحاق بن مندة.

18 – شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لهبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي.

19 – شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي

20 – كتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل.

21 – جواب أبي بكر الخطيب على سؤالات أهل دمشق في الصفات

22 – الملل والنحل لأبي الفتح محمد الشهرستاني.

  • وفي الحديث وكتب السنة:

1 – موطأ الإمام مالك بن أنس الأصبحي مع شرحه تنوير الحوالك لأبي الفضل السيوطي.

2 – الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري مع شرحيه فتح الباري للحافظين ابن رجب وابن حجروشرحه أيضاً أعلام الحديث للخطابي.

3 – الجامع الصحيح لمسلم بن الحجاج النيسابوري مع شرحه للنووي المسمى المنهاج.

4 – السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث مع شرحيه المنهل العذب المورود وعون المعبود ومعالم السنن.

5 – الجامع الصحيح لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي للمباركفوري.

6 – السنن الصغرى المسمى بالمجتبى لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وكذا السنن الكبرىفهي كتاب سنن معلل.

7 – السنن لمحمد بن يزيد ابن ماجه القزويني.

8 – الصحيح لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري

9 – المسند لمحمد بن إدريس الشافعي.

10 – الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لعلاء الدين بن بلبان الفارسي.

11 – السنن لعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي.

12 – الأم لمحمد بن إدريس الشافعي، وهو كتاب حديث فقهي.

13 – المسند لأبي داود سليمان بن داود الطيالسي.

14 – الجامع لشعب الإيمان لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

15 – المسند للإمام أحمد بن حنبل.

16 – السنن لسعيد بن منصور.

17 –المسند لإسحاق بن راهوية.

18 – الجامع في الحديث لأبي محمد عبدالله بن وهب.

19 – المستدرك على الصحيحين الحاكم

20 – المعجم الكبير والصغير والأوسط لأبي القاسم سليمان الطبراني

21 – السنن الكبرى لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

22 – . معرفة السنن والآثار للبيهقي أيضا

23 – المسند لأبي يعلى أحمد بن علي الموصلي.

24 – المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني.

25 – المصنف في الأحاديث والآثار لأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة.

. 26 – شرح معاني الآثار لأبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي

27 – مشكل الآثار له أيضا.

28 – الأحاديث المختارة لضياء الدين المقدسي.

29 – التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لأبي عمر يوسف ابن عبدالبر.

30 – المسند لعبدالله بن الزبير الحميدي.

31 – المسند لأبي الحسن علي بن الجعد

32 – المنتخب من مسند عبد بن حميد بن نصر.

  • وفي كتب التخريج:

1 – البدر المنير لسراج الدين عمر بن علي ابن الملقن

2 – وتحفة المحتاج، لابن الملقن أيضاً.

3 – نصب الراية لأحاديث الهداية لجمال الدين أبي محمد عبدالله بن يوسف الزيلعي الحنفي.

4 – التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر.

6 – كتابي العلل المتناهية والموضوعات، لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي.

7 – إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني.

8 – كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر على ألسنة الناس لإسماعيل بن محمد العجلوني

9 – وتغليق التعليق لابن حجر أيضاً.

11 – تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف لأبي الحجاج يوسف المزي.

12 – تخريج أحاديث وآثار الكشاف للزمخشري للإمام جمال الدين الزيلعي.

13 – إرواء الغليل للألباني، وتكميله المسمى بالتكميل لآل الشيخ وتتميمهما المسمى التحجيل لعبد العزيزالطريفي.

14 – الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي مع شرحه فتح القدير للمناوي.

12 – الجامع الكبير للسيوطي أيضاً.

13 – السلسلة الصحيحة والضعيفة للعلامة محمد ناصر الدين الألباني.

  • وفي كتب الرجال العناية بالكتب الأصول أولى:

1 – التاريخ الكبير والأوسط لمحمد بن إسماعيل البخاري.

2 – الكامل في ضعفاء الرجال لأبي أحمد عبدالله ابن عدي الجرجاني.

3 – الضعفاء الكبير لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي.

4 – الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد.

5 – العلل لأحمد بن حنبل برواية ابنه عبد الله.

6 – التاريخ لأبي زرعة الدمشقي.

7 – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصفهاني.

8 – تهذيب الكمال في أسماء الرجال لأبي الحجاج يوسف المزي.

9 – ميزان الاعتدال في نقد الرجال لأبي عبد الله الذهبي.

10 – التاريخ ليحيى بن معين.

11 – كتب الضعفاء للبخاري والنسائي والدارقطني وأبي زرعة.

12 – تهذيب التهذيب لأحمد بن عمر بن حجر العسقلاني.

13 – الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي.

14 – كتاب الثقات والمجروحين لمحمد ابن حبان البستي صاحب الصحيح.

15 – الطبقات لخليفة بن خياط.

16 – الأنساب لأبي سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور السمعاني.

17 – سؤالات الدارقطني وهي في عدة أجزاء.

18 – طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي.

19 – طبقات الحنابلة للقاضي.

20 – تاريخ يعقوب بن شيبة.

21 – تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لأحمد بن حجر العسقلاني.

  • وفي كتب العلل:

1- العلل لأحمد برواية ابنه عبدالله وتقدم ذكرها في كتب الرجال.

2- التمييز للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري.

3 – الإلزامات والتتبع لمحمد بن عمر الدار قطني.

4 – العلل لمحمد بن عمر الدار قطني.

5 – العلل لعبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي.

6 – العلل لعلي بن المديني.

7 – المنتخب من علل الخلال عن أحمد بن حنبل للمقدسي.

8 – شرح علل الترمذي لابن رجب.

9 – شرح العلل لابن عبد الهادي.

  • وفي كتب المصطلح مع النصيحة بعدم المبالغة والتعمق فيه:

1- الموقظة للإمام الذهبي رحمه الله.

2- معرفة علوم الحاديث لأبي عبدالله الحاكم.

3 – التقييد والإيضاح للعراقي.

  • وفي كتب الفقه والخلاف:

1 – الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار لأبي عمر يوسف بن عبد البر.

2 – المغني لأبي محمد عبدالله بن قدامة المقدسي.

3 – المجموع شرح المهذب للنووي.

4 – الإشراف على مذاهب العلماء والأوسط كلاهما لابن المنذر.

5 – الروضة الندية شرح الدرر البهية لصديق حسن خان.

7 – الملخص الفقهي، للفوزان. .

8 – شرح الزركشي على مختصر الخرقي لشمس الدين محمد بن عبدالله الخرقي.

10 – منار السبيل لابن ضويان.

11 – الرحبية وشروحها.

12 – الفوائد الجلية في المباحث الفرضية للشيخ عبد العزيز بن باز.

13 – تسهيل الفرائض لمحمد بن عثيمين.

  • وفي أصول الفقه: مع النصيحة بعدم المبالغة والتعمق في دراسته:

1 – الورقات مع شرحها

2 – روضة الناضر وجنة المناضر لابن قدامة المقدسي.

3 – شرح مختصر الروضة للطوفي.

4 – مذكرة أصول الفقه لمحمد الأمين الشنقيطي.

5 – إرشاد الفحول لمحمد بن علي الشوكاني.

6 – الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم الأندلسي.

  • وفي كتب القواعد الفقهية:

1 – كتاب القواعد النورانية للأحمد بن تيمية.

2 – القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة لعبدالرحمن السعدي.

3 – القواعد الفقهية للحافظ ابن رجب الحنبلي.

4 – الفروق لشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي.

5 – شرح القواعد الفقهية لمصطفى الزرقا.

  • وفي كتب التاريخ والسير والمغازي:

1 – تاريخ الأمم والملوك لمحمد بن جرير الطبري.

2 – السيرة النبوية الصحيحة لأكرم ضياء العمري.

3 – تاريخ بغداد أو مدينة السلام لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي.

4 – تاريخ جرجان لحمزة بن يوسف السهمي.

5 – تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام لمحمد بن أحمد الذهبي.

6 – السيرة النبوية لابن هشام.

7 – البداية والنهاية للحافظ ابن كثير الدمشقي.

8 – الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر.

9 – الإصابة في معرفة الصحابة لأحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.

10 – شذرات الذهب لابن العماد.

11 – سير السلف الصالحين للأصفهاني. .

12 – علماء نجد خلال ثمانية قرون للشيخ البسام

13 – الرحيق المختوم للمباركفوري.

14 – حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة.

15 – تاريخ المدينة لابن شبة.

16 – الدرر الكامنة لأحمد بن حجر.

17 – أخلاق النبي وآدابه لابن حيان الأصفهاني.

18 –البدر الطالع للشوكاني.

  • وفي كتب النحو:

1 – النحو الوافي لعباس حسن.

2 – المفصل للزمخشري.

2 – مغني اللبيب لابن هشام.

4 – أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لعبدالله بن هشام.

5 – شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام.

  • وفي كتب اللغة:

1 – إصلاح المنطق لابن السكيت

2 – أدب الكاتب لابن قتيبه

3 – أساس البلاغة للزمخشري

4 – القاموس المحيط للفيروز آبادي

5 – لسان العرب لابن منظور

6 – المعجم الوسيط.

7 – المعرب للجواليقي.

  • وفي الأدب:

1 – الأمالي لأبي علي القالي

2 – العقد الفريد لابن عبد ربه

3 – عيون الأخبار لابن قتيبة

4 – البيان والتبيين للجاحظ.

وفي كتب الآداب والسلوك:

1 – الآداب الشرعية لابن مفلح.

2 – غذاء الألباب للسفاريني.

  • وفي كتب الشعر:

1 – المفضليات للمفضل الضبي.

2 – الأصمعيات للاصمعي.

3 – جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي.

4 – شرح القصائد السبع لابن الأنباري.

5 – الحماسة لأبي تمام.

  • وفي كتب البقاع والبلدان:

1 – معجم البلدان لياقوت.

2 – معجم ما استعجم للبكري.

3 – صفة جزيرة العرب للهمداني.

4 – أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم لأبي عبدالله المقدسي البشاري.

  • وفي معرفة الكتب ومؤلفيها:

1 – أبجد العلوم لصديق حسن خان.

2 – الفهرست لابن النديم.

3 – معجم المؤلفين العمر كحالة.

واستجابة لمن طاعته غنم أذكر تباعا أفضل طبعات هذه الكتب مع رجائي ألا يسأل الإخوة عن كتب غيرالمذكورة كي لا يتشعب الموضوع،أسأل الله التوفيق والإعانة.

[وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين].

💎 دُرَر الطَّريفِي 💎

https://t.me/drr_altarefe

زوجات الشيخ الألباني وأولاده وأصهاره – بقلم: حسام بن محمد سيف

زوجات الشيخ الألباني –رحمه الله- وأولاده وأصهاره.

بقلم: حسام بن محمد سيف

محرم ١٤٤٤هـ

تعليقًا على مقطع خفض الصوت في قراءة بعض آية

تعليقًا على مقطع خفض الصوت في قراءة بعض آية (المقطع في نهاية المقال 👇🏼).

الحمد لله:

تُذكر هذه المسألة في كتب علوم القرآن في آداب القراءة.
يرى بعض العلماء أنه من الأدب عدم الجهر بما يذكره الله تعالى من كلام الكفار نحو “إن الله فقير” و “يد الله مغلولة” ونحوهما.

وأقدم من وقفنا على من قال بهذا هو التابعي إبراهيم النخعي رحمه الله.

والذي يظهر لي بعد التأمل والبحث: أنه لا يشرع هذا الفعل، وأن القراءة بخفض الصوت عند تلك العبارات ليس من الأدب الشرعي الذي أُمرنا باتباعه وامتثاله في القرآن والسنة، وذلك لسببين:

الأول : عدم النقل في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه الكرام، وهم معلمو الأمة وناقلو كتاب الله للناس كتابةً ولفظًا و تفسيرًا.

الثاني: أن هذه العبارات والجمل هي كلام الله تعالى، فعندما أخبرنا الله عما قالوه، صار الكلام كلام الله، والحرف منها بعشر حسنات ويُتعبّد بتلاوة تلك الكلمات، وتُذكرُ فوائدها وتُشرحُ وتُحفظ ويكون لقارئها وحافظها منزلة يوم القيامة، فكيف يتعامل المسلم أثناء قراءة هذه الجمل والكلمات بخجل وكأنها ليست من كلام الله؟!
نعم، ممكن أن يقرأها قراءة تفسيريّة، فيتقن الوقف والابتداء.
ولو التزم القارئ بخفض صوته عند كلمات الكفار والمنافقين والشيطان في كتاب الله تعالى لصارت القراءة بالخفض والرفع مما يخرج القرآن عن جماله والتعبد به، ولأوهم فعلهم أن هذه الكلمات ليست من القرآن.
فأرى عدم جواز هذا الفعل.
والله أعلم

المقطع 👇🏼

خفض الصوت أثناء القراءة

مقالات عقدية حول القبور والأضرحة، ومناقشة فتوى دار الإفتاء المصرية

مقالات عقدية حول القبور والأضرحة، ومناقشة فتوى دار الإفتاء المصرية:

١.حوار علمي مع دار الإفتاء المصرية حول طلب المدد من المقبورين .
https://salafcenter.org/6082/
٢.كتاب ( فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف حول الأضرحة والقبور والموالد والنذور) 

٣. مفتى مصر السابق الشيخ حسن مأمون.
https://youtube.com/shorts/D7-oz4XP5ao?feature=share
٤. رد الشيخ عمرو نور الدين على فتوى القبور المصرية.

https://youtu.be/jE1k4HrWzpM

 

 

 

 

مسألة تكفير تارك الصلاة وعلاقتها بمذهب الإرجاء والخوارج- الشيخان: يوسف الغفيص وإحسان العتيبي

مسألة تكفير تارك الصلاة وعلاقتها بمذهب الإرجاء والخوارج

[هل القول بعدم تكفير تارك الصلاة من أقوال المرجئة؟]

قال الشيخ د.يوسف الغفيص حفظه الله:

فإذا قيل لك: من لم يكفر تارك الصلاة هل قوله من أقوال المرجئة؟
الجواب: فيه تفصيل:

– إن بنى عدم تكفيره عـلى أن الصلاة عمل ولا يكفـر تـارك العمل، فهذا من المرجئة.

– وإن بني ذلك على أن الدليل لم يظهر بكفره، ويقول صاحب هذا القـول: إن العمل أصـل في الإيمان، وداخل في مسماه، ولكنه لا يكـفـر بـترك فريضـة واحـدة كالصـلاة، فهـذا لـيس مـن أصول المرجئة ولا من طرقهم ولا من آثارهم.

وقد كان مالك بن أنس رحمه الله والشافعي وقبلهم الزهـري يـذهبون إلى عـدم كـفـر تـارك الصلاة، ويبنونه على عدم ظهور الأدلة ، لا على أن الصلاة عمل، فإن مالكا و الزهـري و الشافعي مـن أشـد النـاس عـلى المرجئة، ويرون العمل أصـلاً في الإيمان.

شرح لمعة الاعتقاد.

•┈••✦🔹✦••┈•

يقول الشيخ إحسان العتيبي وفقه الله:

من كفَّر تارك الصلاة لأنها معصية: فهو خارجي أو موافق للخوارج.
ومن كفَّره بناء على الأدلة الشرعية: فهو سني.
ومن لم يكفِّر تارك الصلاة لأنها “عمل”: فهو مرجئ أو موافق للمرجئة.
ومن لم يكفِّره بناء على جمعه بين النصوص ولمقتضى الأدلة عنده: فهو سني.
والله أعلم

( المصدر: أرشيف ملتقى أهل الحديث)
من مقال: بعض المؤرخين يذكرون من صفات الخوارج (تكفير تارك الصلاة).
تاريخ ٠١-١١-٢٠٠٦م